Misbah Library
أصول الكافي 1 ٣٢٤

109 - باب في أن الأئمّة بمن يشبهون ممّن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوّة

109 - باب في أن الأئمّة بمن يشبهون ممّن مضى وكراهية ١ القول فيهم بالنبوّة

١ - أبو علي الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى، عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما موضع العلماء؟ قال : مثل ذي القرنين وصاحب سليمان وصاحب موسى ٢ (عَلَيهِ السَّلَامُ).

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): إنّما الوقوف علينا في الحلال والحرام فأما النبوّة فلا.

٣ - محمّد بن يحيى الأشعريّ، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيّوب بن الحرّ، قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إِنَّ اللّه ذكره ختم بنبيكم النبيّين فلا نبي بعده أبداً، وختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبداً، وأنزل فيه تبيان كلّ شيء وخَلْقِكُم ٣ وخَلْقَ السماوات والأرض ونبأ ما قبلكم٤ وفصل ما بينكم٥ وخبر ما بعدكم ٦ وأمر الجنة والنار وما أنتم صائرون إليه.

٤ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن الحارث بن المغيرة قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّ عليّاً (عَلَيهِ السَّلَامُ) كان محدَّثاً. فقلت : فتقول : نبي ؟ قال : فحرك بيده هكذا ٧، ثمَّ قال : أو ٨ كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين أو ما بلغكم أنّه قال : وفيكم مثله؟٩.

5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية،

(١)1- الكراهة هنا كراهة تحريم لا كراهة تنزيه لأن من قال بنبوة أحد بعد رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقد كفر بالإجماع.
(٢)2- «أريد بالعلماء الأئمّة المعصومون (عَلَيهِ السَّلَامُ) وبذي القرنين اسكندر الرومي وبصاحب سليمان آصف بن برخيا وبصاحب موسى يوشع بن نون» وأما العلّامة المجلسيّ في مرآته ١٥٦/٣ فقد ردّ وبين أن يكون صاحب موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) يوشع أو الخضر مستنداً إلى رواية عن الإمام الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يرويها الصفار بإسناده عن أبي حمزة الثمالي فراجع.
(٣)3- إما منصوب بالعطف على تبيان أو مجرور بالعطف على كلّ شيء.
(٤)4- من الأمم والأنبياء بل منذ بدء الخليقة.
(٥)5- من الخصومات والاختلافات في كلّ جوانب حياتكم.
(٦)6- إلى يوم الدين.
(٧)7- إشارة إلى نفي القول بأنه نبي.
(٨)8- كلمة (أو) بمعنى بل. أو معطوفاً على (محدّثاً).
(٩)9- إشارة إلى ما ورد في بعض الروايات عن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) من مثل هذا التعبير، كما في تفسير البرهان وتفسير الزمخشري.

:  · /kafi/1/324/