فَانْتَهُوا). وإنّ اللّه عزّ وجلّ فرض الفرائض ولم يَقْسِمُ للجدّ ١ شيئاً، وإن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أطعمه السدس ٢ فأجاز اللّه جل ذكره له ذلك، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
7 _ الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن الوشّاء الوشّاء، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : وضع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) دية العين ودية النفس، وحرم النبيذ وكلّ مسكر، فقال له رجل : وضع رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) من غير أن يكون جاء فيه شيء؟ قال : نعم ليعلم من يطع الرسول ٣ ممّن يعصيه.
8- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن قال : وجدت في نوادر محمّد بن سنان عن عبد اللّه بن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا واللّه ما فوّض اللّه ٤ إلى أحد من خلقه إلّا إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وإلى الأئمّة، قال عزّ وجلّ : (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ) ٥ وهي جارية في الأوصياء (عَلَيهِم السَّلَامُ).
9 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد، عن محمّد بن الحسن الميثمي، عن بن الحسن الميثمي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سمعته يقول: إنّ اللّه عزّ وجلّ أدب رسوله حتّى قومه على ما أراد، ثمَّ فوّض إليه فقال عزّ ذكره : (مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) فما فوّض اللّه إلى رسوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقد فوّضه إلينا.
١٠ - عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن صندل الخياط، عن زيد الشحام قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قوله تعالى : (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَاب) قال : أعطى سليمان ملكاً عظيماً، ثمَّ جرت هذه الآية في رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فكان له أن يعطي ما شاء من شاء ويمنع من شاء وأعطاه [الله] أفضل ٦ ممّا أعطى سليمان لقوله : (مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا).
:
· /kafi/1/323/