اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) نصفها ثمَّ قال : أنت شريكي فيه١ وأنا شريكك فيه، قال : فلم يعلم واللّه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) حرفاً ممّا علّمه اللّه عزّ وجلّ، إلّا وقد علّمه عليّاً، ثمَّ انتهى العلم إلينا، ثمَّ وضع يده على صدره.
١٠٦ - باب جهات علوم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي السائي٢ عن أبي الحسن الأوّل موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال : مبلغ علمنا ٣ على ثلاثة وجوه ماض وغابر ٤ وحادث فأما الماضي فمفسّر ٥، وأما الغابر فمزبور ٦ وأما : الحادث ٧ فقذف في القلوب ٨، ونقر في الأسماع ٩ وهو أفضل علمنا ١٠. ولا نبي بعد نبيّنا.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر عن عليّ بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) [قال] قلت : أخبرني عن علم عالمكم؟ قال : وراثة من رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ومن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت: إنا نتحدّث أنّه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم قال : أو ذاك ١١.
3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عمّن حدّثه عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : روّينا، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال : إنَّ علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع، فقال: أما الغابر فما تقدَّم من علمنا، وأما المزبور فما يأتينا، وأما النكت في القلوب فإلهام، وأمّا النقر في الأسماع فأمر الملك
:
· /kafi/1/319/