Misbah Library
أصول الكافي 1 ٣١٩

اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) نصفها ثمَّ قال : أنت شريكي فيه١ وأنا شريكك فيه، قال : فلم يعلم واللّه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) حرفاً ممّا علّمه اللّه عزّ وجلّ، إلّا وقد علّمه عليّاً، ثمَّ انتهى العلم إلينا، ثمَّ وضع يده على صدره.

١٠٦ - باب جهات علوم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي السائي٢ عن أبي الحسن الأوّل موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال : مبلغ علمنا ٣ على ثلاثة وجوه ماض وغابر ٤ وحادث فأما الماضي فمفسّر ٥، وأما الغابر فمزبور ٦ وأما : الحادث ٧ فقذف في القلوب ٨، ونقر في الأسماع ٩ وهو أفضل علمنا ١٠. ولا نبي بعد نبيّنا.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر عن عليّ بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) [قال] قلت : أخبرني عن علم عالمكم؟ قال : وراثة من رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ومن علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت: إنا نتحدّث أنّه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم قال : أو ذاك ١١.

3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عمّن حدّثه عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : روّينا، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال : إنَّ علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع، فقال: أما الغابر فما تقدَّم من علمنا، وأما المزبور فما يأتينا، وأما النكت في القلوب فإلهام، وأمّا النقر في الأسماع فأمر الملك

(١)1- أي في العلم.
(٢)2- هو ابن سويد والسائي نسبة إلى قرية من أعمال المدينة المنورة يقال لها ساية.
(٣)3- أي محل بلوغه ومجاله.
(٤)4- أي ما تعلق بالمستقبل، ويقال بأن (غابر) من الأضداد أي يشمل ما يتعلق بالماضي أيضاً.
(٥)5- أي من قبل النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).
(٦)6- أي مكتوب لنا في الجامعة ومصحف فاطمة وغيرها» مرآة المجلسيّ ١٣٦/٣.
(٧)7- أي المتجدد.
(٨)8- أي بإلهام منه سبحانه كما سوف تفسره رواية آتية.
(٩)9- ويتم ذلك بتحدث ملك معهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) وإن لم يرو شخصه.
(١٠)10- ووجه الأفضلية اختصاص هذا النوع من العلم بهم دون باقي الناس.
(١١)11- يعني قد يكون علمنا وراثة عن النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وقد يكون ما ذكرت من النكت وهو النقر أو تحديث الملك لهم.

:  · /kafi/1/319/