Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٩٨

صحيفة فيها كلّ حلال وحرام، وإنكم لتأتونا بالأمر ١ فنعرف إذا أخذتم به ونعرف إذا تركتموه.

7 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فُضَيْل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة أنَّ عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمّد بن عبد اللّه ٢ فهل له سلطان ؟ فقال : واللّه إنَّ عندي لكتابين ٣ فيها تسمية كلّ نبي وكلّ ملك يملك الأرض، لا واللّه ما محمّد بن عبد اللّه في واحد منهما.

8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير عن فضيل [بن] سكرة قال : دخلت على أبي عبد اللّه(عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال : يا فُضَيل: أتدري في أيّ شيء كنت أنظر قبيل ٤؟ قال : قلت : لا، قال : كنت أنظر في کتاب فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ)، ليس من ملك يملك [الأرض] إلّا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه، وما وجدت لولد الحسن فيه شيئاً.

97 - باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها

1 - محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : بينا أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر ٥ قد قيض له ٦ فقطع عليه أسبوعه ٧ حتّى أدخله إلى دار جنب الصفا، فأرسل إليَّ فكنا ثلاثة فقال : مرحباً يا ابن رسول اللّه، ثمَّ وضع يده على رأسي وقال : بارك اللّه فيك يا أمين اللّه بعد آبائه.

يا أبا جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك وإن شئت سلني وإن شئت سألتك، وإن شئت فأصدقني وإن شئت صدقتك ٨؟ قال : كلّ ذلك أشاء، قال : فإيّاك أن ينطق لسانك

(١)1- أي لتراجعونا في أموركم الشرعية والدينية والدنيوية فتجيبكم عليها ونعرف من يلتزم منكم بما نقول ومن يخالف أو لا يلتزم.
(٢)2- أي ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) الملقب بالنفس الزكية قتله المنصور العبّاسي.
(٣)3- الظاهر بمقتضى ما تقدم أنهما كتاب الجفر ومصحف فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ).
(٤)4- أي قبيل دخولك عليّ.
(٥)5- اعتجر الرَّجل : لف عمامته دون التلحي، أي دون أن يديرها تحت الحنك.
(٦)6- أي جيء به من حيث لا يدري أو لا يحتسب.
(٧)7- أي طوافه.
(٨)8- «خيره بين ثلاثة أمور الأوّل : الإخبار وهو إفادة المخاطب والثاني : المسئلة وهي استفادة ما عنده. والثالثة : الصدق أو تصديق المتكلم وعده صادقاً وهو يناسب الإخبار والجواب كليهما وهذا من جملة الآداب في التخاطب والمناظرة» المازندرانی ٣٩٤/٥.

:  · /kafi/1/298/