Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٦٧

والبشرى والرضوان والقرب والنصر والتمكن والرَّجاء والمحبّة من اللّه عزّ وجلّ لمن تولّى عليّاً وائتم به، وبرىء من عدوّه، وسلّم لفضله وللأوصياء من بعده، حقاً علي أن أدخلهم في شفاعتي، وحقٌّ على ربّي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم فإنهم أتباعي ومن تبعني فإنّه مني» ١.

٧٦ - باب أن أهل الذكر الّذين أمر اللّه الخَلْقَ بسؤالهم هم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)

1 - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن الوشّاء، عن عبد اللّه بن عجلان عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ٢ قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : الذكر أنا والأئمّة أهل الذكر، وقولهِ ٣ عزّ وجلّ: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) ٤ قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : نحن قومه ونحن المسؤولون.

٢ - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن أورمة، عن عليّ بن حسّان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) قال : الذكر محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ونحن أهله المسؤولون، قال : قلت : قوله : (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) قال : إيَّانا عنى ونحن أهل الذكر ونحن المسؤولون.

3 _ الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن الوشّاء قال : سألت الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقلت له : جعلت فداك (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ؟ فقال : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون قلت: فأنتم المسؤولون ونحن السائلون؟ قال : نعم قلت: حقاً علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت حقاً عليكم أن تجيبونا؟ قال : ٥ ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل أما تسمع قول اللّه تبارك وتعالى : (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ٦.

٤ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن

(١)1- وهذا منه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) كقول إبراهيم الخليل (عَلَيهِ السَّلَامُ) (...فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) إبراهيم / ٣٦.
(٢)2- النحل / ٤٣.
(٣)3- أي وفي قول اللّه عزّ وجلّ (وإنه...) قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٤)4- الزخرف/ ٤٤.
(٥)5- نبهنا في تعليقنا على رواية سابقة أن الخلق يجب عليهم أن يسألوا عما بدا لهم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) وهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) لا يجب عليهم أن يجيبوا بل مخيّرون فى الجواب وعدمه حسب ما يرونه من المصلحة. وهذه الرواية من ذاك.
(٦)6- ص / ٣٩.

:  · /kafi/1/267/