Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٦٦

سنّتك وسنّة الأنبياء قبلك، وهم خزّاني على علمي من بعدك، حق علي لقد اصطفيتهم وانتجبتهم وأخلصتهم وارتضيتهم، ونجا من أحبهم ووالاهم وسلّم لفضلهم، ولقد آت_اني جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين لفضلهم.

٥ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب : عن أبي المغرا١، عن محمّد بن سالم، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): من أراد أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي ويدخل جنّة عدن التي غرسها اللّه ربّي بيده ٢، فليتول عليّ بن أبي طالب وليتول وليه، وليعاد عدوّه، وليسلّم للأوصياء من بعده، فإنّهم عترتي من لحمي ودمي، أعطاهم اللّه فهمي وعلمي، إلى اللّه أشكو [ أمر] أمتي، المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتي، وأيم اللّه ليقتلنّ ابني ٣ لا أنالهم اللّه شفاعتي.

٦ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد القاسم، عن عبد اللّه بن القهار، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): من سره أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل الجنّة التي وعدنيها ربي، ويتمسك بقضيب غرسه ربّي بيده فليتول عليّ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) وأوصياءه من بعده، فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال، ولا يخرجونكم من باب هدى فلا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم، وإني سألت ربي ألا يفرق بينهم وبين الكتاب ٤ حتّى يردا عليَّ الحوض هكذا - وضم بين أصبعيه _ وعرضه ما بين صنعاء إلى أيله فيه قُدْحان فضّة وذهب عدد النجوم ٥.

7 - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن محمّد بن جمهور عن فضالة بن أيّوب عن الحسن بن زياد عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال رسول اللّه : «وإنّ الرَّوح ٦ والراحة والفلج ٧ والعون والنجاح والبركة والكرامة والمغفرة والمعافاة واليسر

(١)1- هو إما حميد بن المثنى الصيرفي، أو الخصّاف.
(٢)2- أي بقوته وقدرته.
(٣)3- المقصود بابنه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهذا يدل على أن ابن البنت ابن أيضاً.
(٤)4- هذا كقوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) في حديث الغدير عن الكتاب أي القرآن والعترة: «لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض» وعدم الافتراق كناية عن التلازم بينهما في القول والعمل.
(٥)5- «الظاهر حمل هذا العدد على ظاهره إذ لا مانع شرعاً ولا عقلاً يمنع منه. ويحتمل حمله على إفادة الكثرة...» المازندراني ٣١٧/٥.
(٦)6- الروح رحمة اللّه والراحة والفرح والسرور أو نسيم ريح الجنة.
(٧)7- الظفر والفوز بالمطلوب. وفي بعض النسخ (الفلح) و (الفلاح).

:  · /kafi/1/266/