Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٦٥

٧٥ - باب ما فرض اللّه عزّ وجلّ ورسوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) من الكون مع الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)

1 - الحسين بن محمّد، عن معلىّ بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال : سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) ١ قال : إيانا عنّي.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ: يا أيّها الّذين آمنوا اتقوا اللّه وكونوا مع الصادقين قال : الصادقون هم الأئمّة والصدّيقون ٢ بطاعتهم.

٣ - أحمد بن محمّد ومحمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس، عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): من أحبّ أن يحيا حياة تشبه حياة الأنبياء، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء، ويسكن الجنان التي غرسها ٣ الرّحمن فليتولَّ عليّاً وليوال وليه ٤ وليقتد بالأئمّة من بعده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي، اللّهمّ ارزقهم فهمي وعلمي، وويل للمخالفين لهم من أمتي، اللّهمّ لا تنلهم شفاعتي ٥.

٤ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : استكمال ٦ حجّتي على الأشقياء من أنّتك : من ترك ولاية علي ووالى أعداءه، وأنكر فضله وفضل الأوصياء من بعده، فإنّ فضلك فضلهم، وطاعتك طاعتهم، وحقك حقهم، ومعصيتك معصيتهم وهم الأئمّة الهداة من بعدك جرى فيهم روحك وروحك ما جرى فيك من ربك، وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك، وقد أجرى اللّه عزّ وجلّ فيهم

(١)1- التوبة / 119.
(٢)2- وهم الّذين يطابق فعلهم قولهم، بحيث يؤمنون بولاية أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) ويتابعونهم في سلوكهم وسيرتهم.
(٣)3- أي أنشأها وأوجدها بكلمة (كن).
(٤)4- أي ينصره ويحبه.
(٥)5- أراد أن لا يشملهم اللّه بقبول شفاعته يوم يطلبها منه سبحانه في الآخرة لمجمل الأمة بل يخصها بمن والى أهل بيته (عَلَيهِ السَّلَامُ) دون من خالفهم.
(٦)6- يفهم من هذا أن من والى أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) حتّى ولو كان من الأشقياء في الدنيا فإن لديه أملاً بسبب تلك الموالاة أن يكتب مع السعداء بشفاعتهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) وله طريق إلى دفع العقوبة عنه والاحتجاج عليه.

:  · /kafi/1/265/