Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٦٤

قول اللّه تعالى : (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) قال ١: نحن العلامات والنجم رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).

٧٤ - باب أن الآيات التي ذكرها اللّه عزّ وجلّ في كتابه هم الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ)

١ - الحسين بن محمّد عن معلىّ بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن أحمد بن هلال، عن أمية بن عليّ، عن داود الرقّي قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه تبارك وتعالى : (وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ ٢ قال : الآيات هم الأئمّة، والنذر هم الأنبياء (عَلَيهِ السَّلَامُ).

2 _ أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن موسى بن محمّد العجلي، عن يونس بن يعقوب رفعه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: ﴿ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا) ٣ يعني الأوصياء كلهم.

٣ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير، أو غيره، عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : جعلت فداك إنّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية : (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) ٤ قال : ذلك إليَّ إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم ٥، ثمَّ قال : لكنّي أخبرك بتفسيرها، قلت: «عم يتساءلون»؟ قال : فقال : هي في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول : ما اللّه عزّ وجلّ آيةً هي أكبر مني ولا اللّه من نبأ أعظم مني.

(١)1- «إطلاق النجم على رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) في هذه الروايات وإطلاق العلامات على الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) يقرب أن يكون من باب الحقيقة، لأن النجم في الأصل الظاهر والطالع والأصل، والنجوم الظهور والطلوع، وهو (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ظاهر من مطلع الحقّ وطالع من أفق الرحمة وأصل لوجود الكائنات أخرجه اللّه تعالى من نوره... والعلّامة ما يعرف به الشيء... والأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) علامات للطرق الإلهية والقوانين الشرعية... وضعهم النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بأمر اللّه تعالى لئلا يضل النّاس بعده... الخ» المازندراني ٣٠٩/٥ – ٣١٠.
(٢)2- يونس/ ١٠١.
(٣)3- القمر / ٤٢.
(٤)4- النبأ / ١ - ٢.
(٥)5- هذا يظهر منه عدم وجوب الجواب من قبلهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) على أية مسئلة توجه إليهم، بل هم مخيرون في الجواب وعدمه حسب ما يرونه من المصلحة وسوف يمر معنا من الروايات ما يدل على ذلك.

:  · /kafi/1/264/