Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٦٨

سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ (وإنّه لذكر لك ولقومك وسوف تُسألون) فرسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ١ الذكر وأهل بيته (عَلَيهِ السَّلَامُ) المسؤولون وهم أهل الذكر.

٥ - أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه تبارك وتعالى : (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) قال : الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤولون.

٦ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بكر الحضرمي، قال : كنت عند أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال : جعلني اللّه فداك اخترت لك سبعين مسألة ما تحضرني منها مسألةً واحدةً، قال : ولا واحدة يا ورد؟ قال: بلى قد حضرني منها واحدةً، قال وما هي قال : قول اللّه تبارك وتعالى : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) من هم؟ قال: نحن قال : قلت علينا أن نسألكم؟ قال : نعم :قلت عليكم أن تجيبونا؟ قال : ذاك إلينا.

7 - محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنّ من عندنا يزعمون أن قول اللّه عزّ وجلّ : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) أنهم اليهود والنصارى، قال: إذاً يدعونكم إلى دينهم ٢ قال : - قال بيده إلى صدره ٣ - نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون.

8 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبي الحسن الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : قال عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) على الأئمّة من الفرض ما ليس على شيعتهم، وعلى شيعتنا ما ليس علينا أمرهم اللّه عزّ وجلّ أن يسألونا، قال : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا.

9 - أحمد بن محمّد، عن بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : كتبت إلى الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) كتاباً

(١)1- «المفهوم من هذه الآية أن القرآن ذكر ولذا فسره به في الخبر الآتي فلا بد أن يقدر (ذو). أو يقال : كون القرآن ذكراً يستلزم كون الرسول ذكراً لتحقق وجه التسمية فيه...» المازندراني ٣٢٢/٥.
(٢)2- «لأن قوله تعالى فاسألوا خطاب عام أمر اللّه كلّ من لم يعلم شيئاً من أصول الدّين وفروعه إلى يوم القيامة بالرجوع إلى أهل الذكر... فلو كان أهل الذكر هم اليهود والنصارى لزم أن يأمر اللّه سبحانه من لم يعلم من هذه الأمة أمراً من أمور دينه أن يرجع في تفسيره إلى من يردّه عن دينه ويدعوه إلى الدّين الباطل...» المازندراني ٣٢٣/٥.
(٣)3- «أي ضربه بها... أو أشار بها إليه» ن. م.

:  · /kafi/1/268/