Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٤٣

11 - عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة ١ عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : نحن الّذين فرض اللّه طاعتنا، لا : يسع النّاس إلّا معرفتنا ولا يعذر النّاس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمناً، ومن أنكرنا كان كافراً ٢، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالاً حتّى يرجع إلى الهدى الّذي افترض اللّه عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل اللّه به ما يشاء.

12 - علي، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن الفضيل قال: سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ، قال : أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللّه عزّ وجلّ طاعة اللّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر، قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ): حبُّنا إيمان وبغضنا كفر.

13 - محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان، عن عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أعرض عليك ديني الّذي أدين اللّه عزّ وجلّ به؟ قال : فقال هات قال : فقلت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأن محمّداً عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به من عند اللّه، وأنّ عليّاً كان إماماً فرض اللّه طاعته، ثمَّ كان بعده الحسن إماماً فرض اللّه طاعته، ثمَّ كان بعده الحسين إماماً فرض اللّه طاعته، ثمَّ كان بعده عليّ بن الحسين إماماً فرض اللّه طاعته حتّى انتهى الأمر إليه، ثمَّ قلت أنت يرحمك اللّه؟ قال: فقال: هذا دین اللّه ودين ملائكته.

١٤ - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة عن أبي إسحاق عن بعض أصحاب أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : اعلموا أن صحبة العالم ٣ واتباعه دين يدان اللّه به، وطاعته مكسبة للحسنات ممحات للسيئات وذخيرة للمؤمنين ورفعة فيهم في حياتهم وجميل بعد مماتهم.

15 - محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنّ اللّه أجلّ وأكرم من أن يُعْرَفَ بخلقه بل الخلق يُعْرَفون باللّه، قال : صدقت، قلت إنَّ من عرف أنَّ له ربّاً، فقد ينبغي له أن يعرف أن لذلك الربّ رضاً

(١)1- واسمه محمّد بن حنظلة. ويحتمل انطباقه على خالد بن سلمة وعليم بن محمّد وغيلان بن عثمان وسالم بن مكرم فراجع جامع الرواة للأردبيلي 391/2.
(٢)2- يحمل على ما إذا جحد ولايتهم بعد تأكده من نص اللّه ورسوله عليها.
(٣)3- الظاهر أن المراد بمن قال عندما سُئل: اوري هو علي (عَلَيهِ السَّلَامُ).

:  · /kafi/1/243/