Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٤٢

النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) ١.

7 - أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال : ذكرت لأبي، عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قولنا في الأوصياء أنَّ طاعتهم مفترضة قال : فقال : نعم، هم الّذين قال اللّه تعالى : (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ٢ وهم الّذين قال اللّه عزّ وجلّ : (ِإنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) ٣.

8 - وبهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد، عن معمر بن خلاد قال: سأل رجل فارسي أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال : طاعتك مفترضة ؟ فقال : نعم، قال : مثل طاعة عليّ ٤ بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؟ فقال : نعم.

9 - وبهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن الأئمّة هل يجرون في الأمر والطاعة٥ مجرى واحداً٦؟ قال : نعم.

١٠ _ وبهذا الإسناد، عن مروك بن عبيد، عن محمّد بن زيد الطبري قال: كنت قائماً على رأس الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) بخراسان وعنده عدَّة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العبّاسي فقال : يا :إسحاق بلغني أن النّاس يقولون : إنا نزعم أن النّاس عبيد لنا٧، لا أنَّ : وقرابتي ٨ من رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ما قلته قط ولا سمعته من آبائي قاله، ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله ؛ ولكني أقول : النّاس عبيد لنا في الطاعة ٩، موال ١٠ لنا في الدين، فليبلغ الشاهد الغائب.

(١)1- النساء / ٥٤.
(٢)2- النساء / ٥٩.
(٣)3- المائدة/ ٥٥.
(٤)4- إما من حيث النص عليها من قبل اللّه أو أن المراد أنّها مثلها في الرتبة والمنزلة.
(٥)5- «أي أمر الخلافة والوصاية أو في كونهم أولي الأمر أو في وجوب طاعة الآمر (والطاعة) عطف تفسير» مرآة المجلسيّ 331/2.
(٦)6- أي بمستوى واحد.
(٧)7- أي أرقاء، والمقصود بالناس الأولى المخالفون لأهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) وذلك للتنفير منهم. أو أن المقصود عوام النّاس ممن لا فقه لديهم بحقيقة الولاية.
(٨)8- أي وحق قرابتي برسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ).
(٩)9- «أي كالأرقاء في أن فرض اللّه عليهم طاعتنا ليسوا أرقاء حقيقة وليست طاعتهم لنا عبادة لأنه بإذن من هو الأعلى» مرآة المجلسيّ ٣٣٢/٢.
(١٠)10- أي أنصار.

:  · /kafi/1/242/