Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢١٥

٢ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الأعلىّ بن أعين قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) من لم يعرف شيئاً هل عليه شيء؟ قال : لا.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن داود بن فرقد عن أبي الحسن زكريا بن يحيى، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ما حجب عن العباد فهو موضوع عنهم.١.

٤ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عليّ بن الحكم، عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال لي : اكتب فأملى عليّ : إن من قولنا إنَّ اللّه يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم، ثمَّ أرسل إليهم رسولاً وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) عن الصلاة فقال : أنا أنيمك وأنا أوقظك فإذا قمت فصل، ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك. وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك فإذا شفيتك فاقضه، ثمَّ قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحداً في ضيق ولم تجد أحداً إلّا وللّه عليه الحجّة واللّه فيه المشيئة. ولا أقول إنّهم ما شاؤوا صنعوا، ثمَّ قال : إن اللّه يهدي ويضلُّ وقال: وما أمروا إلّا بدون سعتهم، وكلّ شيء أمر النّاس به فهم يَسَعُونَ له ٢، وكلّ شيء لا يَسَعُونَ له فهو موضوع عنهم، ولكن النّاس لا خير فيهم. ثمَّ تلا (عَلَيهِ السَّلَامُ): (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ...) ٣ فوضع عنهم، (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ...) ٤. قال : فوضع عنهم لأنهم لا يجدون ٥.

٥٧ - باب الهداية أنها من اللّه عزّ وجلّ

1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل، عن

(١)1- لما كان غير منجز في حقهم فهم معذورون غير معاقبين على تركه بشرط أن يستند جهلهم به إلى القصور لا إلى التقصير.
(٢)2- أي هو في وسعهم وتحت قدرتهم وطاقتهم.
(٣)3- التوبة / 91 - 92.
(٤)4- التوبة / 91 - 92.
(٥)5- أي لا يجدون ما ينفقون أو ما يحملهم.

:  · /kafi/1/215/