Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢١٣

محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج مثله.

2 - محمّد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : المعرفة ١ من صنع من هي؟ قال: من صنع اللّه ليس للعباد فيها صنع.

٣ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن میمون عن حمزة بن محمّد الطيار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه عزّ وجلّ: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ) ٢. قال : حتّى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ؛ وقال ٣ : (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) ٤ قال : بين لها ما تأتي وما تترك، وقال: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ٥ قال : عرفناه، إما أخذوإما تارك، وعن قوله : (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) ٦ :قال عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون؟ وفي رواية : بيّنا لهم.

٤ - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن بكير، عن حمزة بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) ٧ قال : نجد الخير والشر.

5 - وبهذا الإسناد، عن يونس عن حماد، عن عبد الأعلى ٨ قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): أصلحك اللّه هل جعل في النّاس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال : فقال : لا، قلت : فهل كلّفوا المعرفة؟ قال: لا، على اللّه البيان: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) ٩. و لا

(١)1- المعرفة، إما أن يراد بها الاعتقاد بضرورة وجود علة لهذا الكون وهو اللّه سبحانه، وهذا ما يعبر عنه بالفطرة التي فطر سبحانه النّاس عليها. أو المراد بها العلم الكامل المسبب عن توفيق اللّه سبحانه للعبد إلى مجاهدة نفسه ورياضتها على الطاعات والعبادات.
(٢)2- التوبة/ ١١٥.
(٣)3- أي السائل عن معنى هذه الآية.
(٤)4- الشمس / ٨.
(٥)5- فصلت/ 17.
(٦)6- الإنسان ٣.
(٧)7- البلد / ١٠، والمقصود بالنجدين : طريق الخير وطريق الشر.
(٨)8- هو عبد الأعلى مولى آل سام الكوفيّ / حمدويه.
(٩)9- البقرة/ ٢٨٦.

:  · /kafi/1/213/