زعم أن المعاصي بغير قوة اللّه ١ فقد كذب على اللّه، ومن كذب على اللّه أدخله اللّه النار».
7 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عثمان بن عيسى، عن إسماعيل ابن جابر قال : كان في مسجد المدينة رجل يتكلّم في القدر والناس مجتمعون، قال: فقلت: يا هذا أسألك؟ قال : سل، قلت : يكون في ملك اللّه تبارك وتعالى ما لا يريد؟ قال: فأطرق طويلاً ثمَّ رفع رأسه إليَّ فقال [لي]: يا هذا ! لئن قلت: إنّه يكون في ملكه ما لا يريد، إنّه لمقهور. ولئن قلت لا يكون في ملكه إلّا ما يريد أقررت لك بالمعاصي، قال: فقلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذا، فقال : لنفسه نَظَر ٢، أما لو قال غير ما قال لهلك.
8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن الحسن زعلان عن أبي طالب القميّ عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت أجبر اللّه العباد على المعاصي؟ قال: لا، قلت: ففَوَّض إليهم الأمر؟ قال : قال : لا، قال : قلت : فماذا؟ قال : لطف من ربك بين ذلك ٣.
9 - عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن غير واحد، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قالا : إنّ اللّه أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثمَّ يعذَّبهم عليها. واللّه أعزُّ من أن يريد أمراً فلا يكون٤، قال: فسئلا (عَلَيهِ السَّلَامُ) هل بين الجبر والقدر منزلةٌ ثالثة؟ قالا : نعم أوسع ممّا بين السماء والأرض.
10 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن صالح ابن سهل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال سئل عن الجبر والقدر فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما، فيها الحقّ ٥ التي بينهما لا يعلمها إلّا العالم أو من علمها إياه العالم.
11 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد، عن يونس، عن عدَّة ٦، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال :
:
· /kafi/1/209/