Misbah Library
أصول الكافي 1 ١٩٨

اللّه تعالى : (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا) ١ قال : فقال : لا مقدَّراً ولا مكوناً، قال: وسألته عن قوله : (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًاً) ٢ فقال : كان مقدراً غير مذكور ٣.

1 - محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : العلم علمان : فعلم عند اللّه مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله، فما علمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون يقدّم منه ما يشاء، ويؤخر منه ما يشاء، ويثبت ما يشاء ٤.

7 - وبهذا الإسناد، عن حماد عن ربعي عن الفضيل قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من الأمور أمور موقوفة عند اللّه يقدّم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء.

8 - عدة مر من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن جعفر ابن عثمان، عن سماعة ٥ عن أبي بصير ؛ ووهيب بن حفص عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن اللّه علمين : علم مكنون مخزون، لا يعلمه إلّا هو، من ذلك يكون البداء وعلم علّمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه.

9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه سنان، اللّه بن عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ما بدا للّه في شيء٦ إلّا كان في علمه ٧ قبل أن يبدو له.

10 _ عنه عن أجمد، عن الحسن بن عليّ بن فضال عن داود بن فرقد، عن عمرو بن : عثمان الجهني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إن اللّه لم يبد له من جهل ٨.

(١)1- مريم / ٦٧.
(٢)2- الإنسان / 1.
(٣)3- «أي غير مذكور ومثبت لما تحت اللوح المحفوظ والمراد غير موجود إذ الموجود مذكور عند الخلق» مرآة المجلسيّ ٢/ ١٣٩.
(٤)4- «أي في كتاب المحو والإثبات» ن.م.
(٥)5- هو سماعة بن مهران الحضرمي أبو محمّد.
(٦)6- «أي ما نشأ منه سبحانه حكم وإرادة في شيء بالمحو والإثبات على حسب المصالح» المازندراني ٣٣٢/٤.
(٧)7- أي في الأزل.
(٨)8- أي لم يكن قضاؤه بمحو ما هو ثابت من حكم عن جهل منه سبحانه بحسنه أو قبحه حسب المصلحة.

:  · /kafi/1/198/