Misbah Library
أصول الكافي 1 ١٩٧

ثعلبة١ عن زرارة بن أعين عن أحدهما (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما عبد اللّه بشيء مثل البداء ٢.

وفي رواية ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما عظم اللّه بمثل البداء ٣.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال في هذه الآية : (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ) ٤ قال : فقال : وهل يمحى إلّا ما كان ثابتاً ٥ وهل يثبت إلّا ما لم يكن ٦ ؟.

3 - علي، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ما بعث اللّه نبياً حتّى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار له بالعبودية؛ وخلع الأنداد، وأنَّ اللّه يقدّم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء ٧.

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن ابن بكير ٨، عن زرارة عن حمران، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : (قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) ٩ قال: هما :أجلان أجل محتوم وأجل موقوف ١٠.

٥ - أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن عليّ بن أسباط عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان ١١، عن مالك الجهني ١٢ قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول

(١)1- والمقصود به این میمون.
(٢)2- «إنما لم يُعبد اللّه ولم يُعظَّم بشيء مثل البداء، لأن مدار استجابة الدعاء والرغبة إليه سبحانه والرهبة منه وتفويض الأمور إليه والتعلق بين الخوف والرجاء وأمثال ذلك من أركان العبودية عليه...» أي على البداء. فراجع الوافي للفيض ١١٢/١.
(٣)3- «إنما لم يُعبد اللّه ولم يُعظَّم بشيء مثل البداء، لأن مدار استجابة الدعاء والرغبة إليه سبحانه والرهبة منه وتفويض الأمور إليه والتعلق بين الخوف والرجاء وأمثال ذلك من أركان العبودية عليه...» أي على البداء. فراجع الوافي للفيض ١١٢/١.
(٤)4- الرعد / ٣٩.
(٥)5- أي في اللوح المحفوظ.
(٦)6- أي في اللوح المحفوظ.
(٧)7- «على وفق ما تقتضيه الحكمة والمصلحة لأن الحكيم العلي إذا علم حسن شيء في وقت وقبحه في وقت آخر يضعه في موضعه» المازندراني ٣١٩/٤ ولا يخفى أنّه يدخل في ذلك عالم النسخ، نسخ الشرائع بالإسلام ونسخ الكتب السابقة بالقرآن.
(٨)8- واسمه عبد اللّه.
(٩)9- الأنعام / ٢.
(١٠)10- «أي متغايران اجل.. مبرم محكم لا يتغير وأجل موقوف يقبل التغير والبداء لتوقفه على حصول شرائط وارتفاع موانع...» مرآة المجلسيّ 138/2.
(١١)11- واسمه عبد اللّه.
(١٢)12- الظاهر أنّه ابن أعين الكوفيّ.

:  · /kafi/1/197/