أنت ربنا، فحمّلهم العلم والدين، ثمَّ قال للملائكة : هؤلاء حملة ديني وعلمي وأمنائي في خلقي وهم المسؤولون، ثمَّ قال لبني آدم أقروا اللّه بالربوبية ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة، فقالوا : نعم ربنا أقررنا، فقال اللّه للملائكة : اشهدوا فقالت الملائكة شهدنا، على أن لا يقولوا غداً : (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) ١ یا داود ٢ : ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق.
٤٣ - باب الروح
٤٣ - باب الروح ٣
1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن ابن - أذينة، عن الأحول قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن الرُّوح التي في آدم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قوله : (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ٤) ؟ قال : هذه روح مخلوقة والرُّوح التي في عيسى مخلوقة.
2 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحجال٥، عن ثعلبة ٦، عن حمران ٧ قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ: ﴿وروح منه قال : هي روح اللّه مخلوقة خلقها اللّه في آدم وعيسى.
٣ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد الطائي، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) كيف هذا النفخ ؟ فقال : إِنَّ الرُّوح متحرك كالريح، وإنما سمّي روحاً لأنه اشتقَّ اسمه من الريح، وإنّما أخرجه عن لفظة الريح، لأن الأرواح مجانسة الريح، وإنّما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح، كما قال لبيت من البيوت :
:
· /kafi/1/183/