أصحابنا، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إن يهودياً يقال له : سُبُحْت ١، جاء إلى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقال : يا رسول اللّه ! جئت أسألك عن ربك، فإن أنت أجبتني عما أسألك عنه وإلا رجعت، قال: سل عما شئت، قال: أين ربك؟ قال : هو في كلّ مكان وليس في شيء من المكان المحدود. قال : وكيف هو ؟ قال : وكيف أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق واللّه لا يوصف بخلقه ؛ قال : فمن أين يعلم أنك نبي اللّه ؟ قال : فما بقي حوله حجر ولا غير ذلك إلّا تكلم بلسان عربي مبين يا سُبحت إنّه رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) فقال سُبحت : ما رأيت كاليوم أمراً أبين من هذا، ثمَّ قال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنك رسول اللّه.
١٠ - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحمن بن عُتيك ٢ القصير قال : سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن شيء من الصفة ٣ فرفع يده إلى السماء ثمَّ قال تعالى الجبار، تعالى الجبّار من تعاطى ما ثمَّ هلك ٤.
٣١ - باب في إبطال الرؤية
باب في إبطال الرؤية ٥
١ - محمّد بن أبي عبد اللّه عن عليّ بن أبي القاسم، عن يعقوب بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أسأله : كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه؟ فوقع (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا أبا يوسف جلّ سيّدي ومولاي والمنعم عليَّ وعلى آبائي أن يُرى، قال : وسألته : هل رأى رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) ربِّه؟ فوقع (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إنَّ اللّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب.
2 _ أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرَّة المحدّث ٦ أن أدخله على أبي الحسن الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) فاستأذنته في ذلك فأذن لي، فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والأحكام، حتّى بلغ سؤاله إلى التوحيد فقال أبو قرَّة : إنا روّينا أنَّ اللّه
:
· /kafi/1/149/