٤ - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إِنَّ اللّه خِلو من خلقه ١ وخلقه خلو منه ٢، وكلّ ما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللّه فهو مخلوق واللّه خالق كلّ شيء، تبارك الّذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن عطية، عن خيثمة ٣ عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن اللّه خلو من خلقه وخلقه خلو منه، وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللّه تعالى فهو مخلوق واللّه خالق كلّ شيء.
٦ - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن العبّاس بن عمر والفقيمي، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال للزنديق حين سأله : ما هو ؟ قال : هو شيء بخلاف الأشياء ارجع بقولي إلى إثبات معنى وأنه شیء بحقيقة الشيئية غير أنّه لا جسم ولا صورة ولا يحس ولا يجس ولا يدرك بالحواس الخمس لا تدركه الأوهام، ولا تنقصه الدهور، ولا تغيره الأزمان، فقال له السائل : فتقول : إنّه سميع بصير بر ٤ ؟ قال : هو سميع بصير : سميع بغير جارحة آلة، وبصير بغير بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه ؛ ليس قولي : إنّه سميع يسمع بنفسه وبصير يبصر بنفسه أنّه شيء والنفس شيء آخر ولكن أردت عبارة عن نفسي ٥ إذ كنتُ مسؤولاً وإفهاماً لك إذ كنت سائلاً، فأقول : إنّه سميع بكله لا أنَّ الكلَّ منه له بعض، ولكني أردت إفهامك والتعبير عن نفسي، وليس مرجعي في ذلك إلّا إلى أنّه السميع البصير العالم الخبير بلا اختلاف الذات ولا اختلاف المعنى ٦.
قال له السائل : فما هو ؟ قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : هو الرب وهو المعبود وهو اللّه. وليس
:
· /kafi/1/138/