أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: كفى لأولي الألباب بخلق الربّ المسخّر، وملك الربّ القاهر١، وجلال ٢ الربِّ الظاهر، ونور الربّ الباهر وبرهان الربّ الصادق ٣، وما ٤ أنطق به السن العباد، وما أرسل به الرُّسل وما أنزل على العباد دليلاً على الربّ.
٢٤ - باب إطلاق القول بأنه شيء
٢٤ - باب إطلاق القول بأنه ٥ شيء
1 - محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران قال: سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن التوحيد ٦ فقلت: أتوهم شيئاً٧؟ فقال : نعم، غير معقول ولا محدود، فما وقع وهمك عليه من شيء فهو خلافه، لا يشبهه شيء ولا تدركه الأوهام، كيف تدركه الأوهام وهو خلاف ما يُعقل، وخلاف ما يتصوَّر في الأوهام؟! إنّما يُتوهّم شيء غير معقول ولا محدود.
2 - محمّد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد قال : سُئل أبو جعفر الثاني (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يجوز أن يقال اللّه : إنّه شيء؟ قال: نعم، يخرجه من الحدين : حدّ التعطيل وحدّ التشبيه ٨.
3 - عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي المغرا٩ رفعه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال : إنّ اللّه خلو من خلقه، وخلقه خلو منه، وكلما وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللّه.
:
· /kafi/1/137/