Misbah Library
أصول الكافي 1 ١٠٢

١٠ - محمّد ١، عن أحمد ٢، عن ابن فضّال، عن ابن فضّال، عن ابن بكير ٣، عن حمزة بن الطيار أنّه عرض على أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) بعض خطب أبيه حتّى إذا بلغ موضعاً منها قال له : كُفَّ واسكت. ثمَّ قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكف عنه والتثبت، والردّ إلى أئمة الهدى حتّى يحملوكم فيه على القصد ٤ ويجلوا عنكم فيه العمى، ويعرفوكم فيه الحقّ، قال اللّه تعالى : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ٥).

11 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري ٦، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : وجدت علم النّاس كله في أربع : أولها أن تعرف ربك، والثاني أن تعرف ما صنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك.

12 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما حقُّ اللّه على خلقه؟ فقال : أن يقولوا ما يعلمون، ويكفّوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى اللّه حقه.

13 - محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن ابن سنان، عن محمّد بن مروان العجلي، عن عليّ بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : اعرفوا منازل النّاس على قدر روايتهم ٧ عنا.

١٤ _ الحسين بن الحسن، عن محمّد بن زكريا الغلابي عن ابن عائشة البصريّ رفعه أن أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال في بعض خطبه : أيّها الناس: اعلموا أنّه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه ٨، النّاس أبناء ما يحسنون، وقدر كلّ امرىء ما يحسن، فتكلموا في العلم تبين أقداركم.

(١)1- أي محمّد بن يحيى المتقدم في الرواية السابقة.
(٢)2- أي أحمد بن محمّد بن عيسى المتقدم ذكره في الرواية السابقة.
(٣)3- واسمه عبد اللّه.
(٤)4- أي العدل والاستقامة.
(٥)5- النحل/ ٤٣ والأنبياء / ٧.
(٦)6- واسمه سليمان بن داود.
(٧)7- في بعض النسخ (رواياتهم) بصيغة الجمع.
(٨)8- «أزعجه أقلقه وقلعه من مكانه والمعنى: أن العاقل لا يضطرب ولا ينقلع من مكانه بسبب سماع قول الزور والكذب والبهتان فيه لأنه لا يضره بل ينفعه والحكيم لا يرضى بثناء الجاهل ومعايبه عليه لأنه لا ينفعه بل يضره...» مرأة المجلسيّ 171/1.

:  · /kafi/1/102/