Misbah Library
الغدير 9 ٦٣

کليل الظُبة ١ ولا نابي الضريبة ، فإن أمرکم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمرکم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يُقدم ولا يُحجم ، ولا يؤخّر ولا يُقدّم إلاّ عن أمري ، وقد آثرتکم به على نفسي لنصيحته لکم ، وشدّة شکيمته على عدوّکم ٢».

تاريخ الطبري ⁦(6 / 55)⁩ ، نهج البلاغة ⁦(2 / 61)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(2 / 30)⁩.

صورة أخرى :

رواها الشعبي من طريق صعصعة بن صوحان.

«أمّا بعد : فإنّي قد بعثت إليکم عبداً من عباد الله لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينکل عن الأعداء حذار الدوائر ، لا ناکِلٌ من قدم ، ولا واهٍ في عزم ، من أشدّ عباد الله بأساً وأکرمهم حسباً ، أضرّ على الفجّار من حريق النار ، وأبعد الناس من دنس أو عار ، وهو مالک بن الحارث الأشتر ، حسام صارم ، لا نابي الضريبة ، ولا کليل الحدّ ، حکيم في السلم ، رزين في الحرب ، ذو رأي أصيل ، وصبر جميل ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره ، فإن أمرکم بالنفر فانفروا ، وإن أمرکم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يُقدم ولا يُحجم إلاّ بأمري ، وقد آثرتکم به على نفسي نصيحةً لکم ، وشدّة شکيمته على عدوّکم» ... إلخ ٣.

2 - من کتاب للمولى أمير المؤمنين کتبه إلى أميرين من أُمراء جيشه :

«وقد أمّرت عليکما وعلى من في حيّزکما مالک بن الحارث الأشتر ، فاسمعا له ف)

(١)الظبة : بتخفيف الموحدة : حدّ السيف. (المؤلف)
(٢)تاريخ الأُمم والملوک : 5 / 96 حوادث سنة 38 ه ، نهج البلاغة : ص 410 خطبة 38 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 77 خطبة 67.
(٣)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 29 [6 / 75 خطبة 67] ، جمهرة الرسائل : 1 / 549 [رقم 504]. (المؤلف)

:  · /ghadir/9/63/