کليل الظُبة ١ ولا نابي الضريبة ، فإن أمرکم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمرکم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يُقدم ولا يُحجم ، ولا يؤخّر ولا يُقدّم إلاّ عن أمري ، وقد آثرتکم به على نفسي لنصيحته لکم ، وشدّة شکيمته على عدوّکم ٢».
تاريخ الطبري (6 / 55) ، نهج البلاغة (2 / 61) ، شرح ابن أبي الحديد (2 / 30).
صورة أخرى :
رواها الشعبي من طريق صعصعة بن صوحان.
«أمّا بعد : فإنّي قد بعثت إليکم عبداً من عباد الله لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينکل عن الأعداء حذار الدوائر ، لا ناکِلٌ من قدم ، ولا واهٍ في عزم ، من أشدّ عباد الله بأساً وأکرمهم حسباً ، أضرّ على الفجّار من حريق النار ، وأبعد الناس من دنس أو عار ، وهو مالک بن الحارث الأشتر ، حسام صارم ، لا نابي الضريبة ، ولا کليل الحدّ ، حکيم في السلم ، رزين في الحرب ، ذو رأي أصيل ، وصبر جميل ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره ، فإن أمرکم بالنفر فانفروا ، وإن أمرکم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يُقدم ولا يُحجم إلاّ بأمري ، وقد آثرتکم به على نفسي نصيحةً لکم ، وشدّة شکيمته على عدوّکم» ... إلخ ٣.
2 - من کتاب للمولى أمير المؤمنين کتبه إلى أميرين من أُمراء جيشه :
«وقد أمّرت عليکما وعلى من في حيّزکما مالک بن الحارث الأشتر ، فاسمعا له ف)
:
· /ghadir/9/63/