به ١» قدم ربّه وقد خلط عملاً صالحاً وآخر سيّئاً ، کسب سيّئة وأحاطت به خطيئته.
إيه إيه يا نبيّ العظمة أنزلک الدهر ثمّ أنزلک حتى جعلک کُفو عثمان بعد ما اختارک ربّک واصطفاک من بريّته وجعلک لسان صدق نبيّا! هذا جزاؤک من أُمّتک جزاء سنمّار (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) ٢.
لفت نظر :
وضعت يد الأمانة الخائنة على ودائع الإسلام المقدّس هذه الرواية تجاه ما صحّ عن النبيّ الأقدس في صنوه الطاهر أمير المؤمنين في حديث طويل عن ابن عبّاس من قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ عليه السلام : «أنت وليّي في الدنيا والآخرة».
أخرجه أحمد في مسنده ٣ (1 / 331) بإسناد صحيح رجاله کلّهم ثقات کما مرّ الإيعاز إليه في الجزء الأوّل (ص 50) ، وفي الجزء الثالث (ص 195) ، رجاله :
1 - يحيى بن حماد أبو بکر البصري ، أحد رجال الصحيحين ، وثّقه ٤ ابن سعد وأبو حاتم وابن حبّان والعجلي.
2 - أبو عوانة الوضّاح اليشکري ، من رجال الصحيحين. وثّقه ٥ أبو زرعة 4.
:
· /ghadir/9/408/