Misbah Library
الغدير 9 ٢٩٥

99) ، الإمامة والسياسة ⁦(1 / 40)⁩ ، تاريخ الطبري ⁦(5 / 143 ، 144)⁩ ، تاريخ اليعقوبي ⁦(2 / 153)⁩ ، الاستيعاب ⁦(2 / 478 ، 479)⁩ صفة الصفوة ⁦(1 / 117)⁩ ، الکامل لابن الأثير ⁦(3 / 76)⁩ ، الرياض النضرة ⁦(2 / 131 ، 132)⁩ ، معجم البلدان ⁦(3 / 281)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(1 / 168)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(7 / 190 ، 191)⁩ ، حياة الحيوان للدميري ⁦(1 / 54)⁩ ، وفاء الوفا للسمهودي ⁦(2 / 99)⁩ ، السيرة الحلبية ⁦(2 / 85)⁩ ، تاريخ الخميس ⁦(2 / 265)⁩.

وقال الشاعر المفلق أحمد شوقي بک في دول العرب (ص 49).

من لقتيل بالسفا ١ مکفّنِ

مرّت به ثلاثة لم يُدفنِ

تعرضه نوادباً أراملُه

ويشفق النعش ويأبى حامله

قد حيل بين الأرض وابن آدما

ونوزعت دار البقاء قادما

قال الأميني : إنّ هاهنا صحيفة غامضة أقف تجاهها موقف السادر لا تطاوعني النفس على الرکون إلى أيّ من شقَّي الاحتمال اللّذين يختلجان في الصدر ، وذلک أنّ ما ارتکب من الخليفة في التضييق عليه وقتله بتلکم الصور المشدّدة ، ثمّ ما نيل منه بعد القتل من المنع عن تجهيزه وتغسيله ودفنه والصلاة عليه والوقيعة فيه بالسباب المقذع وتحقيره برمي جنازته بالحجارة وکسر بعض أضلاعه ، يستدعي إمّا فسق الصحابة أجمع فإنّهم کانوا بين مباشر لهاتيک الأحوال ، وبين خاذل للمودى به ، وبين مؤلّب عليه ، إلى مثبّط عنه ، إلى راضٍ بما فعلوا ، إلى محبّذ لتلکم الأهوال ، وکان يرنّ في مسامعهم قوله تعالى : (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِ) ٢. وقوله تعالى : (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَکَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) ٣. وقوله 2.

(١)السفا : الغبار. (المؤلف)
(٢)الأنعام : 151.
(٣)المائدة : 32.

:  · /ghadir/9/295/