وأخرج من طريق ابن سيرين ، قال : جاء ابن بديل إلى عثمان : - وکان بينهما شحناء - ومعه السيف وهو يقول : لأقتلنّه ، فقالت له جارية عثمان : لأنت أهون على الله من ذلک ، فدخل على عثمان فضربه ضربة لا أدري ما أخذت منه.
راجع ١ : طبقات ابن سعد طبع ليدن (3 / 51) ، أنساب البلاذري (5 / 72 ، 82 ، 83 ، 92 ، 97 ، 98) ، الإمامة والسياسة (1 / 39) ، تاريخ الطبري (5 / 125 ، 131 ، 132) ، العقد الفريد (2 / 270) ، مروج الذهب (1 / 442) ، الاستيعاب (2 / 477 ، 478) ، تاريخ ابن عساکر (4 / 372) ، الکامل لابن الأثير (3 / 72 ، 75) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 166 ، 168) ، تاريخ ابن خلدون (2 / 401) ، تاريخ أبي الفداء (1 / 170) ، تاريخ ابن کثير (7 / 184 ، 185 ، 187 ، 188) ، حياة الحيوان للدميري (1 / 54) ، مجمع الزوائد (7 / 232) ، تاريخ الخميس (2 / 263) ، السيرة الحلبية (2 / 85) ، الإصابة (2 / 215) ، إزالة الخفاء (2 / 239 - 343).
تجهيز الخليفة ودفنه
أخرج الطبري ؛ من طريق أبي بشير العابدي ، قال : نُبذ عثمان رضي الله عنه ثلاثة أيّام لا يُدفن ، ثمّ إنّ حکيم بن حزام القرشي ثمّ أحد بني أسد بن عبد العزّى ، وجُبير ابن مطعم کلّما عليّا في دفنه وطلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلک ، ففعل وأذن لهم عليّ ، 6.
:
· /ghadir/9/288/