Misbah Library
الغدير 9 ١٨٧

يسمّه ، بل ذکره بلقبه البياضي. وقال ابن وضاح ١ وابن مزين ٢ : إنّما سکت مالک عن اسمه ، لأنّه کان ممّن أعان على قتل عثمان.

وعقّبه أبو عمر في الاستيعاب فقال : هذا لا يُعرف ولا وجه لما قالاه في ذلک ولم يکن لقائل هذا علم بما کان من الأنصار يوم الدار.

الاستيعاب ترجمة فروة ، أُسد الغابة ⁦(4 / 179)⁩ ، الإصابة ⁦(3 / 204)⁩ ، شرح الموطّأ للزرقاني ⁦(1 / 152)⁩ ٣.

قال الأميني : الذي يشهد ببطلان ما قالاه أنّ ما حسبوه جريمة من فروة إن کان مسقطاً لعدالته فالإخراج عنه باطل سمّاه أو لم يسمّه ، وإن کان غير مسقط لها فهو مشمول لما عمّ الصحابة عند القوم من الفضل والعدالة ، وإنّ روايته حجّة يُؤخذ بها ولا يضرّه إذن إلغاء الاسم ، ثمّ إن کانت هذه الجريمة ممّا يُؤاخذ به صاحبه فهي عامّة للأنصار کلّهم کما أوعز إليه أبو عمر بقوله : لم يکن لقائل هذا علم بما کان من الأنصار يوم الدار. فيجب إسقاط رواياتهم أو السکوت عن أسمائهم جمعاء. وبالجملة : أنّ هذا الأنصاريّ البدريّ عُدّ ممّن أعان على قتل عثمان ، ولم يشذّ في رأيه عن الأنصار أو عن بقيّة الصحابة أجمع.

- 20 -

حديث محمد بن عمرو بن حزم أبي سليمان الأنصاري

أحد المحامدة الذين سمّاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمداً. قال أبو عمر في الاستيعاب ٤9.

(١)أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عليّ بن الوضاح الأنباري المتوفّى : 345. (المؤلف)
(٢)کذا في الاستيعاب وأُسد الغابة وشرح الموطّأ للزرقاني ، وفی الإصابة : ابن سيرين. (المؤلف)
(٣)الاستيعاب : القسم الثالث / 1260 رقم 2074 ، أُسد الغابة : 4 / 357 رقم 4213 ، شرح موطّأ مالک : 1 / 167 ح 174.
(٤)الاستيعاب : القسم الثالث / 1375 رقم 2339.

:  · /ghadir/9/187/