Misbah Library
الغدير 9 ١٨٦

ولستما والله بدريّين ولا عقبيّين ١ ولا لکما سابقة في الإسلام ولا آية في القرآن.

کتاب صفّين لابن مزاحم (ص 511) ، الإمامة والسياسة ⁦(1 / 94)⁩ ، وفي طبعة (ص 83) ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(2 / 298)⁩ ، جمهرة الخطب ⁦(1 / 190)⁩ ٢.

4 - قدم المدينة قيس بن سعد ، فجاءه حسّان بن ثابت شامتاً به ، وکان حسّان عثمانيّا ، فقال له : نزعک عليّ بن أبي طالب وقد قتلت عثمان ، فبقي عليک الإثم ، ولم يحسن لک الشکر. فقال له قيس : يا أعمى القلب والبصر ، والله لو لا أن ألقي بين رهطي ورهطک حرباً لضربت عنقک ، أُخرج عنّي.

تاريخ الطبري ⁦(5 / 231)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(2 / 25)⁩ ٣.

قال الأميني : إنّ فتى الأنصار وأمير الخزرج وابن أميرها قيس بن سعد الذي تقدّمت فضائله وفواضله في الجزء الثاني (ص 69 - 110) ؛ تراه يتبجّح في کتابه إلى معاوية بأنّ عشيرته الأنصار کانوا أوّل الناس قياماً في دم عثمان ، وفي خطبته يری أنّ الحقّ المحيى مع مولانا أمير المؤمنين ، وأنّ الباطل الذي أُميت کان في العهد البائد بقتل عثمان ، وأنّ المقتولين في واقعة الدار هم الظالمون ، وأعطف على هذه کلّها محاورته مع النعمان بن بشير بصفّين ، فالکلّ لهجة واحدة من رئيّ في الدين والدنيا واحد.

- 19 -

حديث فروة بن عمرو بن ودقة البياضي الأنصاري (بدريّ)

أخرج مالک في الموطّأ حديثه في باب العمل في القراءة ، وسکت عن اسمه ولم 7.

(١)يعني ممّن بايعوه صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة. (المؤلف)
(٢)وقعة صفّين : ص 448 ، الإمامة والسياسة : 1 / 97 ، شرح نهج البلاغة : 8 / 87 خطبة 124 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 366 - 367 خطبة 255 - 256.
(٣)تاريخ الأُمم والملوک : 4 / 555 حوادث سنة 36 ه ، شرح نهج البلاغة : 6 / 64 خطبة 67.

:  · /ghadir/9/186/