Misbah Library
الغدير 9 ١٨٨

في ترجمته : يقال : إنّه کان أشدّ الناس على عثمان المحمّدون : محمد بن أبي بکر ، محمد ابن أبي حذيفة ، محمد بن عمرو بن حزم.

- 21 -

حديث جابر بن عبد الله أبي عبد الله الأنصاريّ

الصحابيّ العظيم وقوم آخرين من الصحابة

لمّا فرغ الحجّاج من أمر ابن الزبير کنس المسجد الحرام من الحجارة والدم وأتته ولاية مکة والمدينة ، وکان عبد الملک حين بعثه لقتال عبد الله بن الزبير عقد له على مکة ولکنّه أحبّ تجديد ولايته إيّاها ، فشخص الحجّاج إلى المدينة ، واستخلف على مکة عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي ، فلمّا قدم المدينة أقام بها شهراً أو شهرين فأساء إلى أهلها واستخفّ بهم وقال : إنّهم قتلة أمير المؤمنين عثمان ، وختم يد جابر بن عبد الله برصاص وأيدي قوم آخرين کما يُفعل بالذمّة ، منهم : أنس بن مالک ختم عنقه ، وأرسل إلى سهل بن سعد فدعاه فقال : ما منعک أن تنصر أمير المؤمنين عثمان بن عفّان؟ قال : قد فعلت. قال : کذبت. ثمّ أمر به فختم في عنقه برصاص.

أنساب البلاذري ⁦(5 / 373)⁩ ، تاريخ الطبري ⁦(7 / 206)⁩ ، الکامل لابن الأثير ⁦(4 / 149)⁩ ١.

قال الأميني : تُعطي هذه الرواية أنّ مؤاخذة الحجّاج لبقيّة الصحابة وفيهم جابر - صاحب الحلقة في مسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُؤخذ منه العلم کما في الإصابة ⁦(1 / 213)⁩ - کانت لتدخّلهم في واقعة عثمان بمباشرة أو تخذيل عنه أو بتقاعد .

(١)أنساب الأشراف : 7 / 134 ، تاريخ الأُمم والملوک : 6 / 195 حوادث سنة 74 ه ، الکامل في التاريخ : 3 / 74 حوادث سنة 73 ه.

:  · /ghadir/9/188/