Misbah Library
الغدير 9 ١٥٩

وإيّاي کروح في جسدين ، وإنّه والله يا هذان قد کانت منّا في عثمان فلتات ، احتجنا فيها إلى المعاذير ، ولو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا نصرناه. الحديث.

الإمامة والسياسة ١ ⁦(1 / 56)⁩.

13 - من خطبة لعمّار بن ياسر خطبها بالکوفة ، فقال : يا أهل الکوفة إن کان غاب عنکم أنباؤنا فقد انتهت إليکم أُمورنا ، إنّ قتلة عثمان لا يعتذرون من قتله إلى الناس ولا ينکرون ذلک ، وقد جعلوا کتاب الله بينهم وبين محاجّيهم ، فيه أحيا الله من أحيا وأمات من أمات ، وإنّ طلحة والزبير کانا أوّل من طعن وآخر من أمر ، وکانا أوّل من بايع عليّا ، فلمّا أخطأهما ما أمّلاه نکثا بيعتهما من غير حدث. الحديث.

الإمامة والسياسة ٢ ⁦(1 / 59)⁩.

14 - روى البلاذري عن المدائني ، قال : ولَّى عبد الملک علقمة بن صفوان بن المحرث مکة فشتم طلحة والزبير على المنبر. فلما نزل قال لأبان بن عثمان : أرضيتک في المدهنين في أمير المؤمنين عثمان؟ قال : لا والله ، ولکن سؤتني بحسبي بليّة أن تکون شرکاً في دمه.

الأنساب للبلاذري ٣ ⁦(5 / 120)⁩.

15 - أخرج أبو الحسن علي بن محمد المدائني من طريق عبد الله بن جنادة خطبة لمولانا أمير المؤمنين منها قوله : «بايعني هذان الرجلان في أوّل من بايع ، تعلمون ذلک وقد نکثا وغدرا ، ونهضا إلى البصرة بعائشة ليفرّقا جماعتکم ، ويلقيا بأسکم بينکم ، اللهمّ فخذهما بما عملا أخذةً واحدةً رابية ، ولا تنعش لهما صرعة ، 9.

(١)الإمامة والسياسة : 1 / 61.
(٢)الإمامة والسياسة : 1 / 64.
(٣)أنساب الأشراف : 6 / 249.

:  · /ghadir/9/159/