Misbah Library
الغدير 9 ١٤٤

ندمت ندامة الکُسَعيِّ لمّا

رأت عيناه ما فعلت يداه

وقيل : کان اسم الکُسَعيّ محارب بن قيس.

وأخرج أبو عمر ١ من طريق ابن أبي سبرة قال : نظر مروان إلى طلحة يوم الجمل فقال : لا أطلب بثاري بعد اليوم. فرماه بسهم فقتله.

وأخرج ٢ من طريق يحيى بن سعيد عن عمّه أنّه قال : رمى مروان طلحة بسهم ، ثمّ التفت إلى أبان بن عثمان ، فقال : قد کفينا بعض قتلة أبيک.

وأخرج ٣ من طريق قيس نقلاً عن ابن أبي شيبة أنّ مروان قتل طلحة ، ومن طريق وکيع وأحمد بن زهير ، بإسنادهما عن قيس بن أبي حازم حديث : لا أطلب بثاري بعد اليوم. وزاد في أُسد الغابة ٤ ما مرّ من قول مروان لأبان.

وقال ابن حجر في الإصابة ⁦(2 / 230)⁩ : روى ابن عساکر ٥ من طرق ٦ متعدّدة : أنّ مروان بن الحکم هو الذي رماه فقتله ، منها : وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة ، قال : لمّا کان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال : لا أطلب ثاري بعد اليوم ، فنزع له بسهم فقتله.

وأخرج يعقوب بن سفيان ، بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم ؛ أن مروان ف)

(١)الاستيعاب : القسم الثاني / 768 رقم 1280.
(٢)الاستيعاب : القسم الثاني / 768 رقم 1280.
(٣)الاستيعاب : القسم الثاني / 768 رقم 1280.
(٤)أُسد الغابة : 3 / 88 رقم 2625.
(٥)تاريخ مدينة دمشق : 25 / 112 رقم 2983 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 11 / 207.
(٦)حذفتها يد الطبع الأمينة على ودائع العلم حيّا الله الأمانة! لقد لعبت يد الشيخ عبد القادر بن بدران بتاريخ ابن عساکر لمّا هذّبه ورتّبه على زعمه فأخرجه عمّا هو عليه ، وجعله مسيخاً مشوّهاً بإدخال آرائه الساقطة فيه ، وأسقط منه أحاديث کثيرة متناً وإسناداً ممّا لا يروقه. (المؤلف)

:  · /ghadir/9/144/