ابن الحکم رأى طلحة في الخيل ، فقال : هذا أعان على عثمان ، فرماه بسهم في رکبته ، فما زال الدم يسيح حتى مات. وأخرجه الحاکم في المستدرک ١ (3 / 370).
أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس ، وأخرجه الطبراني ٢ من طريق يحيى ابن سليمان الجعفي عن وکيع بهذا السند ، قال : رأيت مروان بن الحکم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين رکبته ، فما زال الدم يسيح إلى أن مات.
وأخرج الحاکم في المستدرک ٣ (3 / 370) من طريق عکراش قال : کنّا نقاتل عليّا مع طلحة ومعنا مروان ، قال : فانهزمنا ، فقال مروان : لا أدرک بثاري بعد اليوم من طلحة. فرماه بسهم فقتله.
وقال محبّ الدين الطبري في الرياض ٤ (2 / 259) : المشهور أنّ مروان بن الحکم هو الذي قتله ، رماه بسهم وقال : لا أطلب بثاري بعد اليوم. وذلک أنّ طلحة زعموا أنّه کان ممّن حاصر عثمان واشتدّ عليه.
وأخرج البلاذري في الأنساب ٥ (ص 135) ، في حديث عن روح بن زنباع : أنّه قال : رمى مروان طلحة فاستقاد منه لعثمان.
يوجد حديث قتل مروان بن الحکم طلحة بن عبيد الله أخذاً بثار عثمان في ٦ : 7.
:
· /ghadir/9/145/