Misbah Library
الغدير 9 ١١٣

الرياض النضرة ١ ⁦(2 / 129)⁩.

16 - من الخطبة الشقشقية لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، قوله : «إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع ، إلى أن أنتکث فتله ، وأجهز عليه عمله ، وکبت به بطنته».

مرّت مصادر هذه الخطبة في الجزء السابع (ص 82 - 85).

17 - قال ابن عبد ربّه في العقد الفريد ٢ ⁦(2 / 267)⁩ : قال حسّان بن ثابت لعليّ : إنّک تقول : ما قتلت عثمان ولکن خذلته ، ولم آمر به ولکن لم أنهَ عنه ، فالخاذل شريک القاتل ، والساکت شريک القاتل.

18 - أخرج البلاذري في الأنساب ٣ ⁦(5 / 13)⁩ من طريق عبد الله بن عباس قال : إنّ عثمان شکا عليّا إلى العبّاس فقال له : يا خال إنّ عليّا قد قطع رحمي ، وألّب الناس ابنک ، والله لئن کنتم يا بني عبد المطلّب أقررتم هذا الأمر في أيدي بني تيم وعدي فبنو عبد مناف أحقّ أن لا تنازعوهم فيه ولا تحسدوهم عليه. قال عبد الله بن العبّاس : فأطرق أبي طويلاً ثمّ قال : يا ابن أخت لئن کنت لا تحمد عليّا فما يُحمدک له ، وإنّ حقّک في القرابة والإمامة للحقّ الذي لا يُدفع ولا يُجحد ، فلو رقيت فيما تطأطأ أو تطأطأت فيما رقى تقاربتما ، وکان ذلک أوصل وأجمل ، قال : قد صيّرت الأمر في ذلک إليک فقرّب الأمر بيننا. قال : فلمّا خرجنا من عنده دخل عليه مروان فأزاله عن رأيه ، فما لبثنا أن جاء أبي رسول عثمان بالرجوع إليه ، فلمّا رجع قال : يا خال أُحبّ أن تؤخّر النظر في الأمر الذي ألقيت إليّ حتى أرى من رأيي ، فخرج أبي من عنده ثمّ 6.

(١)الرياض النضرة : 3 / 62.
(٢)العقد الفريد : 4 / 111.
(٣)أنساب الأشراف : 6 / 116.

:  · /ghadir/9/113/