Misbah Library
الغدير 9 ١٠٤

- 1 -

حديث أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه

1 - من کلام له عليه السلامفی معنى قتل عثمان : «لو أمرت به لکنت قاتلاً ، أو نهيت عنه لکنت ناصراً ، غير أنّ من نصره لا يستطيع أن يقول : خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول : نصره من هو خير منّي ، وأنا جامع لکم أمره : استأثر فأساء الأثرة ، وجزعتم فأسأتم الجزع ، ولله حکم واقع في المستأثر والجازع» ١.

قال ابن أبي الحديد في الشرح ٢ ⁦(1 / 158)⁩ : قوله : غير أنّ من نصره ؛ معناه أنّ خاذليه کانوا خيراً من ناصريه ، لأنّ الذين نصروه کان أکثرهم فسّاقاً ، کمروان بن الحکم وأضرابه ، وخذله المهاجرون والأنصار.

2 - من کلام له عليه السلام قاله لابن عبّاس وقد جاءه برسالة من عثمان وهو محصور يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع فقال عليه السلام :

«يا بن عبّاس ما يريد عثمان إلاّ أن يجعلني جملاً ناضحاً بالغرْب ٣ أُقبل وأدبر ، بعث إليّ أن أخرج ، ثمّ بعث إليّ أن أَقدُم ، ثمّ هو الآن يبعث إليّ أن أخرج ، والله لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أکون آثماً» ٤.

3 - أخرج البلاذري في الأنساب ٥ ⁦(5 / 98)⁩ من طريق أبي خلدة أنّه سمع عليّا رضي الله عنه يقول وهو يخطب فذکر عثمان ، فقال : «والله الذي لا إله إلاّ هو ما قتلته ، 1.

(١)نهج البلاغة : 1 / 76 [ص 73 خطبة 30]. (المؤلف)
(٢)شرح نهج البلاغة : 2 / 128 خطبة 30.
(٣)الناضح : البعير يستقی عليه. الغرب : الدلو العظيمة. (المؤلف)
(٤)نهج البلاغة : 1 / 468 [ص 358 خطبة 240]. (المؤلف)
(٥)أنساب الأشراف : 6 / 221.

:  · /ghadir/9/104/