Misbah Library
الغدير 8 ٤٩١

راجع ١ سنن البيهقي ⁦(4 / 84)⁩ ، أحکام القرآن للجصّاص ⁦(1 / 153)⁩ ، تفسير القرطبي ⁦(2 / 223)⁩ ، تفسير ابن کثير ⁦(1 / 208)⁩ ، شرح سنن ابن ماجة ⁦(1 / 546)⁩ تفسير الشوکاني ⁦(1 / 151)⁩ ، تفسير الآلوسي ⁦(2 / 47)⁩.

وأخرج البخاري في الصحيح ٢ في کتاب الزکاة ⁦(3 / 29)⁩ من طريق أنس قال : کان أبو طلحة أکثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل ، وکان أحبّ أمواله إليه بيرحاء ٣ وکانت مستقبلة المسجد ، وکان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيّب. قال أنس : فلمّا أنزلت هذه الآية : (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله إنّ الله تبارک وتعالى يقول : (لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ). وإنّ أحبّ أموالي إليّ بيرحاء ، وإنّها صدقة لله أرجو برّها وذخرها عند الله ، فضعها يا رسول الله حيث أراک الله ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «بخ ذلک مال رابح ، ذلک مال رابح ، وقد سمعت ما قلت وإنّي أرى أن تجعلها في الأقربين» ، فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله ، فقسّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمّه.

وأخرجه ٤ مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي مختصراً.

وأخرج أبو عبيد في الأموال ٥ (ص 358) من طريق ابن جريج قال : سأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما ذا ينفقون؟ فنزلت : (يَسْئَلُونَکَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ3.

(١)أحکام القرآن : 1 / 131 ، الجامع لأحکام القرآن : 2 / 162 ، فتح القدير : 1 / 174.
(٢)صحيح البخاري : 2 / 530 ح 1392.
(٣)بيرحاء - بفتح الموحّدة والراء المهملة - : موضع بقرب المسجد بالمدينة يعرف بقصر بنی جديلة [معجم البلدان : 1 / 524]. (المؤلف)
(٤)صحيح مسلم : 2 / 388 ح 42 کتاب الزکاة ، سنن الترمذي : 5 / 209 ح 2997 ، السنن الکبرى : 6 / 311 ح 11066.
(٥)الأموال : ص 446 ح 933.

:  · /ghadir/8/491/