Misbah Library
الغدير 8 ٤٨٤

وکان عمر کلّما مرّ بخالد قال : يا خالد أَخرِج مال الله من تحت استک ١.

وهذا مولانا أمير المؤمنين يقول في خطبته الشقشقيّة ٢ : «إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع».

وفي خطبة له عليه السلام : «لو کان المال لي لسوّيت بينهم ، فکيف و [إنما] المال مال الله؟ ألا وإنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير وإسراف» ٣.

ومن کتاب له إلى عامله بآذربيجان : «ليس لک أن تفتات في رعيّة ، ولا تخاطر إلاّ بوثيقة ، وفي يديک مال من مال الله عزّ وجلّ وأنت من خزّانه» ٤.

ومن کتاب له إلى أهل مصر : «ولکنني آسي أن يلي أمر هذه الأُمّة سفهاؤها وفجّارها فيتّخذوا مال الله دولاً ، وعباده خولاً ، والصالحين حرباً ، والفاسقين حزبا» ٥.

ومن کتاب له إلی قُثَم بن العباس : «وانظر إلى ما اجتمع عندک من مال الله فاصرفه إلى من قبلک من ذوي العيال والمجاعة» ٦.

وروي أنّه عليه السلام رفع إليه رجلان سرقا من مال الله ، أحدهما عبد من مال الله والآخر من عُروض الناس. فقال عليه السلام : «أمّا هذا فهو من مال الله ولا حدّ عليه ، مال ف)

(١)راجع ما أسلفناه في الجزء السادس : ص 257 الطبعة الأُولى وص 274 الطبعة الثانية. (المؤلف)
(٢)أسلفنا مصادرها في الجزء السابع : ص 82 - 87. (المؤلف)
(٣)نهج البلاغة : 1 / 242 [ص 183 خطبة 126 والزيادة منه]. (المؤلف)
(٤)نهج البلاغة : 2 / 6 [ص 366 کتاب 5] ، العقد الفريد : 2 / 283 ⁦[4 / 134]⁩. (المؤلف)
(٥)نهج البلاغة : ص 120 [ص 452 کتاب 62]. (المؤلف)
(٦)نهج البلاغة : ص 128 [ص 457 کتاب 67]. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/484/