Misbah Library
الغدير 8 ٤٨٥

الله أکل بعضه بعضاً» الحديث. نهج البلاغة ١ ⁦(2 / 202)⁩.

کما أنّ التسمية بمال المسلمين أيضاً کان مطّرداً قبل هذا العهد وبعده ، قال عمر ابن الخطّاب لعبد الله بن الأرقم : اقسم بيت مال المسلمين في کلّ شهر مرّة ، اقسم مال المسلمين في کلّ جمعة مرّة. ثمّ قال : اقسم بيت المال في کلّ يوم مرّة. قال : فقال رجل من القوم : يا أمير المؤمنين لو أبقيت في مال المسلمين بقيّة تعدّها لنائبة. سنن البيهقي ⁦(6 / 357)⁩.

وقال عمر في خالد لمّا أعطى الأشعث بن قيس عشرة آلاف : إن کان دفعها من ماله فهو سرف ، وإن کان من مال المسلمين فهي خيانة ٢. الغدير ⁦(6 / 274)⁩.

وقال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له في ذکر أصحاب الجمل : «فقدموا على عاملي بها وخزّان بيت مال المسلمين وغيرهم من أهلها» نهج البلاغة ٣ ⁦(1 / 320)⁩.

وقال لعبد الله بن زمعة : إنّ هذا المال ليس لي ولا لک وإنّما هو فيء للمسلمين. نهج البلاغة ٤ ⁦(1 / 461)⁩.

ومن کتاب له إلى زياد بن أبيه : «وإنّي أقسم بالله قسماً صادقاً لئن بلغني أنّک خُنت من فيء المسلمين شيئاً صغيراً أو کبيراً لأشدنّ عليک شدّة» نهج البلاغة ٥ ⁦(2 / 19)⁩.

وفي کتاب لعبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز : إنّي قد أخرجت للناس أُعطياتهم وقد بقي في بيت المال مال. فکتب إليه : انظر کلّ من أدان في غير 0.

(١)نهج البلاغة : ص 523 رقم 271.
(٢)انظر : تاريخ الطبري : 4 / 67 حوادث سنة 17 ه ، البداية والنهاية : 7 / 93 حوادث سنة 17 ه.
(٣)نهج البلاغة : ص 247 خطبة 172.
(٤)نهج البلاغة : ص 353 رقم 232.
(٥)نهج البلاغة : ص 377 کتاب 20.

:  · /ghadir/8/485/