Misbah Library
الغدير 8 ٣٦٥

أُقسمُ باللهِ ربِّ العبا

د ما ترک الله خلقاً سُدى

دعوتَ اللعينَ فأدنيته

خلافاً لسنّة من قد مضى

قال : يعني الحکَم والد مروان.

وأعطيت مروان خمس العبا

د ظلماً لهم وحميت الحمى

ومالٌ أتاک به الأشعريُ

من الفيء أنهيته من ترى

فأمّا الأمينان إذ بيّنا

منار الطريق عليه الصُوى

فلم يأخذا درهماً غيلةً

ولم يصرفا درهماً في هوى

وذکرها ابن عبد ربّه في العقد الفريد ١ ⁦(2 / 261)⁩ ونسبها إلى عبد الرحمن ، وروى البلاذري من طريق عبد الله بن الزبير أنّه قال : أغزانا عثمان سنة سبع وعشرين إفريقية فأصاب عبد الله بن سعد بن أبي سرح غنائم جليلة فأعطى عثمان مروان بن الحکم خمس الغنائم. وفي رواية أبي مخنف : فابتاع الخمس بمائتي ألف دينار فکلّم عثمان فوهبها له فأنکر الناس ذلک على عثمان ٢.

وفي رواية الواقدي کما ذکره ابن کثير : صالحه بطريقها على ألفي ألف دينار وعشرين ألف دينار ، فأطلقها کلّها عثمان في يوم واحد لآل الحکَم ويقال : لآل مروان ٣

وفي رواية الطبري عن الواقدي ، عن أُسامة بن زيد ، عن ابن کعب قال : لمّا وجّه عثمان عبد الله بن سعد إلى إفريقية کان الذي صالحهم عليه بطريق إفريقية جُرجير ألفي ف)

(١)العقد الفريد : 4 / 103.
(٢)الأنساب : 5 / 27 ، 28. (المؤلف)
(٣)تاريخ ابن کثير : 7 / 152 [7 / 170 حوادث سنة 27 ه]. لا يخفی على القارئ تحريف ابن کثير رواية الواقدي ، والصحيح ما ذکره الطبري عنه. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/365/