نخل وزرع ، وإنّ ربّ الغنيمة والصريمة يأتي بعياله فيقول : يا أمير المؤمنين أفتارکهم أنا؟ لا أبا لک. الی آخره ١.
کان هذا الناموس متسالماً عليه بين المسلمين حتى تقلّد عثمان الخلافة فحمى لنفسه دون إبل الصدقة کما في أنساب البلاذري (5 / 37) ، والسيرة الحلبيّة ٢ (2 / 87) ، أو له ولحکم بن أبي العاص کما في رواية الواقدي ، أو لهما ولبني أُميّة کلّهم کما في شرح ابن أبي الحديد ٣ (1 / 67) قال : حمى عثمان المراعی حول المدينة کلّها من مواشي المسلمين کلّهم إلاّ عن بني أُميّة. وحکى في (ص 235) ٤ عن الواقدي أنّه قال : کان عثمان يحمي الربذة والشرف والنقيع ، فکان لا يدخل الحمى بعير له ولا فرس ولا لبني أُميّة حتى کان آخر الزمان ، فکان يحمي الشرف ٥ لإبله ، وکانت ألف بعير ولإبل الحکم بن أبي العاص ، ويحمي الربذة ٦ لإبل الصدقة ، ويحمي النقيع لخيل المسلمين وخيله وخيل بني أُميّة. انتهی.
نقم ذلک المسلمون على الخليفة فيما نقموه عليه وعدّته عائشة ممّا أنکروه عليه ، فقالت : وإنّا عتبنا عليه کذا وموضع الغمامة المحماة ٧ ، وضربه بالسوط والعصا ، فعمدوا ف)
:
· /ghadir/8/333/