Misbah Library
الغدير 8 ٢٦٠

وقال في کتاب الأُم ١ ⁦(1 / 217)⁩ : إنّ من ترک أُمّ القرآن في رکعة من صلاة الکسوف في القيام الأوّل أو القيام الثاني لم يعتدّ بتلک الرکعة ، وصلّى رکعة أخرى وسجد سجدتي السهو ، کما إذا ترک أمّ القرآن في رکعة واحدة من صلاة المکتوبة لم يعتدّ بها.

رأي مالک :

وقال إمام المالکية کما في المدوّنة الکبرى ٢ ⁦(1 / 68)⁩ : ليس العمل على قول عمر حين ترک القراءة ٣ فقالوا له : إنّک لم تقرأ؟ فقال : کيف کان الرکوع والسجود؟ قالوا حسن. قال : فلا بأس إذن. وأرى أن يعيد من فعل هذا ٤ وإن ذهب الوقت.

وقال في رجل ترک القراءة في رکعتين من الظهر أو العصر أو العشاء الآخرة : لا تجزئه الصلاة وعليه أن يعيد ، ومن ترک القراءة في جلّ ذلک أعاد ، وإن قرأ في بعضها وترک بعضها أعاد أيضاً ، وإذا قرأ في رکعتين وترک القراءة في رکعتين ، فإنّه يعيد الصلاة من أيّ الصلوات کانت.

وقال : من نسي قراءة أُمّ القرآن حتى قرأ السورة فإنّه يرجع فيقرأ أُمّ القرآن ثمّ يقرأ سورة أيضاً بعد قراءته أُمّ القرآن. وقال : لا يقضي قراءة نسيها من رکعة في رکعة أخرى. وقال فيمن ترک أُمّ القرآن في الرکعتين وقد قرأ بغير أُمّ القرآن : يعيد صلاته. وقال في رجل ترک القراءة في رکعة في الفريضة : يلغي تلک الرکعة بسجدتيها ولا يعتدّ بها. ا.

(١)کتاب الأُم : 1 / 245.
(٢)المدوّنة الکبرى : 1 / 65 ، 66.
(٣)مرّ حديثه في الجزء السادس صفحة : 100 الطبعة الأولى و 108 الطبعة الثانية. (المؤلف)
(٤)في المصدر : ذلک ، بدلاً من : هذا.

:  · /ghadir/8/260/