عند أهل المغازي أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تکلّم به في خطبته يوم الفتح ، وهو يروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مسنداً من حديث عمرو بن شعيب وحديث عمران بن الحصين.
وذکره الشوکاني في نيل الأوطار ١ (7 / 153) فقال : إنّ السبب في خطبته صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح بقوله : «لا يُقتل مسلم بکافر». ما ذکره الشافعي في الأُم ٢ ، حيث قال : وخطبته يوم الفتح کانت بسبب القتيل الذي قتلته خزاعة وکان له عهد فخطب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : «لو قتلت مسلماً بکافر لقتلته به». وقال : «لا يُقتل مؤمن بکافر». إلخ.
8 - عن عبد الله بن عمر مرفوعاً : «لا يُقتل مؤمن بکافر ، ولا ذو عهد في عهده».
أخرجه الجصّاص في أحکام القرآن ٣ (1 / 165).
أمّا الثانية ففيها :
عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى أنّ عقل أهل الکتابين نصف عقل المسلمين وهم اليهود والنصارى ٤.
وفي لفظ أبي داود : کانت قيمة الدية على عهد رسول الله ثمانمائة دينار أو ثمانية آلاف درهم ، ودية أهل الکتاب يومئذٍ النصف من دية المسلمين ، قال : فکان ذلک کذلک حتى استخلف عمر فقام خطيباً فقال : إنّ الإبل قد غلت. [قال :] ٥ ففرضها ر.
:
· /ghadir/8/246/