Misbah Library
الغدير 7 ٦٨

فکيف يخشى حرَّ السعير ولي

وشافعاه محمدٌ وعلي

أو يعتريه من شرِّها شررٌ

عبدُکمُ الحافظُ الفقيرُ على

أعتابِ أبوابِکمْ يروم فلا

تخيّبوه يا سادتي أملا

وأقسموه يوم المعاد إلى

ظلٍّ ظليلٍ نسيمُه عَطرُ

صلّى عليکم ربُّ السماء کما

أصفاکمُ واصطفاکمُ کرما

وزاد عبداً والاکمُ نعما

ما غرّد الطير في الغصونِ وما

ناح حمامٌ وأورق الشجرُ

وله في العترة الطاهرة وسيّدهم صلوات الله عليه وعليهم قوله :

إذا رمتَ يومَ البعثِ تنجو من اللظى

وَيُقبلُ منک الدينُ والفرضُ والسننْ

فوالِ عليّا والأئمّةَ بعدَه

نجومَ الهدى تنجو من الضيقِ والمحنْ

فهم عترةٌ قد فوّضَ اللهُ أمرَه

إليهم لما قد خصّهم منه بالمننْ

أئمّةُ حقٍّ أوجبَ اللهُ حقَّهمْ

وطاعتُهم فرضٌ بها الخلقُ تمتحنْ

نصحتُکَ أن ترتاب فيهم فتنثني

إلى غيرهم من غيرهم في الأنام منْ

فحبُّ عليٍّ عدّةٌ لوليِّه

يلاقيه عند الموتِ والقبر والکفنْ

کذلک يومَ البعثِ لم ينجُ قادمٌ

من النارِ إلاّ من تولّى أبا الحسنْ

وله في رثاء الإمام السبط الشهيد صلوات الله عليه قوله :

يميناً بنا حادي السري إن بدت نجدُ

يميناً فللعاني العليل بها نجدُ

وعُج فعسى من لاعجِ الشوقِ يشتفي

غريمُ غرامٍ حشوُ أحشائِه وقدُ

وسر بي لسربٍ فيه سربُ جآذر

لسربيَ من جهد العهاد بهم عهدُ

ومُر بي بليلٍ في بَليلِ عراصها

لأروى بريّا تربةٍ تربُها نَدُّ

وقف بي أُنادي واديَ الأيکِ علّني

هناک أرى ذاک المساعدَ يا سعدُ

:  · /ghadir/7/68/