Misbah Library
الغدير 7 ٦٧

بولائکم وبطيبِ مَدحِکمُ

أرجو الرضا والعفوَ عن زللي

رجبُ المحدّثُ عبد عبدِکمُ

والحافظ البرسيّ لم يزلِ

لا يختشي في الحشرِ حرَّ لظى

إذ سيِّداه محمدٌ وعلي

سيثقلان وزان صالحه

ويُبيِّضان صحيفة العملِ

لم ينشعبْ فيکون منطلقاً

من ضلّةٍ للشعبِ ذي الظللِ

وله مسمِّطاً فيهم صلوات الله عليهم قوله :

سرُّکمُ لا تنالُه الفِکَرُ

وأمرُکُم في الورى خطرُ

مستصعبٌ فکُّ رمزِه خطرُ

ووصفُکم لا يطيقُه البشرُ

ومدحُکم شرُفت به السورُ

وجودُکم للوجودِ علّتُه

ونورُکم للظُهورِ آيتُه

وأنتمُ للوجودِ قبلتُه

وحبُّکم للمحبِّ کعبتُه

يسعى بها طائفاً ويعتمرُ

لولاکمُ ما استدارت الأکرُ

ولا استنارت شمسٌ ولا قمرُ

ولا تدلّى غصنٌ ولا ثمرُ

ولا تندّى ورقٌ ولا خضرُ

ولا سرى بارقٌ ولا مطرُ

عندکمُ في الإيابِ مجمعُنا

وأنتمُ في الحسابِ مفزعُنا

وقولُکم في الصراطِ مرجعُنا

وحبُّکم في النشورِ ينفعُنا

به ذنوبُ المحبِّ تُغتفرُ

يا سادةً قد زکت معارفهمْ

وطاب أصلاً وساد عارفُهمْ

وخاف في بعثِه مخالفهمْ

إن يختبرْ للورى صيارفُهمْ

فأصلُهم بالولاءِ يُختبرُ

أنتم رجائي وحبُّکم أملي

عليه يوم المعاد متَّکلي

:  · /ghadir/7/67/