Misbah Library
الغدير 7 ٦٦

بني أحمدٍ مالي سواکم أرى غدا

إذا جئتُ في قيدِ الذنوبِ مقيَّدا

أُناديکمُ يا خيرَ من سمعَ الندا

أيا عترةَ المختارِ يا رايةَ الهدى

إليکم غداً في موقفي أتطلّعُ

فو الله لا أخشى من النارِ في غدِ

وأنتم وُلاةُ الأمرِ يا آلَ أحمدِ

وها أنا قد أدعوکمُ رافعاً يدي

خذوا بيدي يا آلَ بيتِ محمدِ

فمن غيرُکم يوم القيامة يشفعُ

وهذه القصيدة خمّسها الشيخ هادي المتوفّى ⁦(1235)⁩ ، ابن الشيخ أحمد النحوي المخمِّس المذکور أوّل تخميسه :

بنو أحمدٍ قد فاز من يرتضيهمُ

أئمّةُ حقٍّ للنجا يرتضيهمُ

وطوبى لمن في هديه يقتضيهمُ

همُ القومُ أنوارُ النبوّةِ فيهمُ

تلوح وآثارُ الإمامة تلمعُ

وله في العترة الطاهرة صلوات الله عليهم قوله :

فرضي ونفلي وحديثي أنتمُ

وکلُّ کلّي منکمُ وعنکمُ

وأنتمُ عندَ الصلاةِ قبلتي

إذا وقفتُ نحوکم أُيمّمُ

خيالُکم نصبٌ لعيني أبداً

وحبُّکم في خاطري مخيِّمُ

يا سادتي وقادتي أعتابکم

بجفنِ عيني لثراها ألثمُ

وقفاً على حديثِکم ومدحِکم

جعلتُ عمري فاقبلوه وارحموا

مُنّوا على الحافظ من فضلِکمْ

واستنقذوه في غدٍ وأنعموا

وله في أهل البيت الطاهر سلام الله عليهم قوله :

يا آل طه أنتمُ أملي

وعليکمُ في البعث متّکلي

إن ضاق بي ذنبٌ فحبُّکمُ

يوم الحساب هناک يوسع لي

:  · /ghadir/7/66/