Misbah Library
الغدير 7 ٥١٧

والأقوال التي لا يقولها إلاّ المسلمون ، ما يشهد له بصحّة الإسلام وتحقيق الإيمان ، إذ کان إجماعهم حجّة يعتمد عليها ودلالة يصمد إليها. کتاب الحجّة ١ (ص 13).

وقال شيخنا الفتّال في روضة الواعظين ٢ (ص 120) : اعلم أنّ الطائفة المحقّة قد أجمعت على أنّ أبا طالب ، وعبد الله بن عبد المطّلب ، وآمنة بنت وهب ، کانوا مؤمنين وإجماعهم حجّة.

وقال سيّدنا الحجّة ابن طاووس في الطرائف ٣ (ص 84) : إنّني وجدت علماء هذه العترة مجمعين على إيمان أبي طالب. وقال ٤ في (ص 87) : لا ريب أنّ العترة أعرف بباطن أبي طالب من الأجانب ، وشيعة أهل البيت عليهم السلام مجمعون على ذلک ، ولهم فيه مصنّفات ، وما رأينا ولا سمعنا أنّ مسلماً أُحوِجوا فيه إلى مثل ما أُحوِجوا في إيمان أبي طالب ، والذي نعرفه منهم أنَّهم يثبتون إيمان الکافر بأدنى سبب ، وبأدنی خبر واحد وبالتلويح ، وقد بلغت عداوتهم لبني هاشم إلى إنکار إيمان أبي طالب مع ثبوت ذلک عليه بالحجج الثواقب ، إنّ هذا من جملة العجائب.

وقال ابن أبي الحديد في شرحه ٥ ⁦(3 / 311)⁩ : اختلف الناس في إيمان أبي طالب ؛ فقالت الإماميّة وأکثر الزيديّة : ما مات إلاّ مسلماً ، وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلک ؛ منهم الشيخ أبو القاسم البلخي وأبو جعفر الإسکافي وغيرهما.

وقال العلاّمة المجلسي في البحار ٦ ⁦(9 / 29)⁩ : قد أجمعت الشيعة على إسلامه وأنّه4.

(١)الحجّة على الذاهب إلى تکفير أبي طالب : ص 64.
(٢)روضة الواعظين : 1 / 138.
(٣)الطرائف : ص 298.
(٤)الطرائف : ص 306.
(٥)شرح نهج البلاغة : 14 / 65 کتاب 9.
(٦)بحار الأنوار : 35 / 138 ح 84.

:  · /ghadir/7/517/