Misbah Library
الغدير 7 ٥١٥

يهنيک فوزُکَ أن قدّمت منک يداً

إلى مليٍّ وفيٍّ في جوازيه

من يُسْدِ أحسنَ معروفٍ لأحسنِ من

جازى ينلْ فوق ما نالت أمانيه

ومن سعى لسعيدٍ في مطالبِهِ

فهو الحرىُّ بأن تحظى أماليه

فيا سعيد المساعي في متاجره

قد جئتُ ربعَکَ أستهمي غواديه

مستمطراً منک مزنَ الخيرِ معترفاً

بأنَّ غرسَ المنى يعنى بصافيه

إلی آخره.

ثمّ قال ١ في (ص 44) وقيل أيضاً :

إنَّ القلوبَ لتبکي حين تسمعُ ما

أبدي أبو طالبٍ في حقِّ من عظما

فإن يکن أجمعَ الأعلامُ أنَّ له

ناراً فلله کلُّ الکون يفعل ما ٢

أمّا إذا اختلفوا فالرأي أن نردا

موارداً يرتضيها عقلُ من سلما

نتابع المثبتي الإيمان من زمرٍ

في معظم الدين تابعناهمُ فکما ٣

وهم عدولٌ خيارٌ في مقاصدِهم

فلا نقل إنَّهم لن يبلغوا عظما

لا تزدريهم أتدري من همو فهمو

همو عرى الدين قد أضحوا به زُعَما

هم السيوطيُ ٤ والسبکيُّ مع نفرٍ

کعدّة النقبا حفّاظٍ اهل حمی

وأهل کشف وشعرانيُّهم وکذا

القرطبي والسحيمي الجميع کما ٥ف)

(١)أسنى المطالب : ص 81.
(٢)أي يفعل ما يشاء. (المؤلف)
(٣)أی کما تابعناهم في معظم الدين نتابعهم في هذا. (المؤلف)
(٤)للسيوطي کتاب : بغية الطالب لإيمان أبی طالب وحسن خاتمته. توجد نسخته في مکتبة (قوله) بمصر ضمن مجموعة رقم 16 ، وهی بخطّ السيّد محمود ، فرغ من الکتابة : سنة 1105. راجع الذريعة لشيخنا الطهراني : 2 / 511. (المؤلف)
(٥)أی کما ترى في الوثاقة. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/515/