Misbah Library
الغدير 7 ٥٠٥

أخرجه ١ أبو عمر في الاستيعاب ⁦(2 / 509)⁩ ، والبغوي ، والطبراني کما في ذخائر العقبي (ص 222) ، وتاريخ الخميس ⁦(1 / 163)⁩ ؛ وعماد الدين يحيى العامري في بهجة المحافل ⁦(1 / 327)⁩ ، وذکره ابن أبي الحديد في شرحه ⁦(3 / 312)⁩ وقال : قالوا : اشتهر واستفاض هذا الحديث ، والهيثمي في مجمع الزوائد ⁦(9 / 273)⁩ وقال : رجاله ثقات.

هذا شاهد صدق على أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم کان يعتقد إيمان عمّه ، وإلاّ فما قيمة حبّ کافر لأيّ أحد حتى يکون سبباً لحبّه صلى الله عليه وآله وسلم أولاده؟

وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا لعقيل کان بعد إسلامه کما نصّ عليه الإمام العامري في بهجة المحافل وقال : وفيها إسلام عقيل بن أبي طالب الهاشمي ، ولمّا أسلم قال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا يزيد. إلى آخره.

وقال جمال الدين الأشخر اليمني في شرح البهجة عند شرح الحديث : ومن شأن المحبّ محبّة حبيب الحبيب.

ألا تعجب من حبّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا طالب إن لم يک معتنقاً لدينه - العياذ بالله - ومن إعرابه عنه بعد وفاته. ومن حبّه عقيلاً لحب أبيه إيّاه؟

8 - أخرج أبو نعيم ٢ وغيره عن ابن عبّاس وغيره قالوا : کان أبو طالب يحبّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حبّا شديداً لا يحبّ أولاده مثله ، ويقدمه على أولاده ؛ ولذا کان لا ينام إلاّ إلى جنبه ، ويخرجه معه حين يخرج. 2.

(١)الاستيعاب : القسم الثالث / 1078 رقم 1834 ، المعجم الکبير : 17 / 191 ح 510 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 70 کتاب 9.
(٢)دلائل النبوّة : 1 / 209 و 212.

:  · /ghadir/7/505/