Misbah Library
الغدير 7 ٥٠٣

وجهه : يا رسول الله کأنّک أردت قوله :

وأبيضُ يُستسقى الغمام بوجهه

ثمالُ اليتامى عصمةٌ للأراملِ

قال : أجل» فأنشده أبياتاً من القصيدة ورسول الله يستغفر لأبي طالب على المنبر ، ثمّ قام رجل من کنانة وأنشد :

لک الحمدُ والحمدُ ممّن شکر

سُقينا بوجه النبيِّ المطرْ

دعا اللهَ خالقَه دعوةً

وأشخصَ معْها إليه البصرْ

فلم يک إلاّ کإلقاء الردا

وأسرع حتى رأينا الدَّررْ

دفاق العزاليّ جمّ البعاق ١

أغاثَ به اللهُ عليا مضرْ

فکان کما قاله عمُّه

أبو طالب أبيض ذو ٢ غررْ

به الله يسقي صيوب الغمام

وهذا العيانُ لذاک الخبرْ

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إن يک شاعراً يحسن فقد أحسنت».

أعلام النبوّة للماوردي (ص 77) ؛ بدائع الصنائع ⁦(1 / 283)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(3 / 316)⁩ ، السيرة الحلبيّة ، عمدة القاري ⁦(3 / 435)⁩ ، شرح شواهد المغني للسيوطي (ص 136) ، سيرة زيني دحلان ⁦(1 / 87)⁩ ، أسنى المطالب (ص 15) ، طلبة الطالب (ص 43) ٣.

قال البرزنجي کما في أسنى المطالب : فقول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : «لله درّ أبي طالب» 6.

(١)راجع ص 4 من الجزء الثاني من هذا الکتاب. (المؤلف)
(٢)کذا في المصدر بالواو وحقّه النصب بالألف لأنّه خبر (کان).
(٣)أعلام النبوّة : ص 130 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 81 کتاب 9 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 116 ، عمدة القاري : 7 / 31 ، شرح شواهد المغني : 1 / 398 رقم 197 ، السيرة النبوية : 1 / 43 ، أسنی المطالب : ص 26.

:  · /ghadir/7/503/