Misbah Library
الغدير 7 ٥٠١

⁦(3 / 125)⁩ ، تذکرة السبط (ص 6) ، نهاية الطلب للشيخ إبراهيم الحنفي کما في الطرائف (ص 86) ، الإصابة ⁦(4 / 116)⁩ ، شرح شواهد المغني (ص 136) ١.

وقال اليعقوبي في تاريخه ٢ ⁦(2 / 26)⁩: لمّا قيل لرسول الله : إنّ أبا طالب قد مات عظم ذلک في قلبه واشتدّ له جزعه ، ثمّ دخل فمسح جبينه الأيمن أربع مرّات وجبينه الأيسر ثلاث مرّات ، ثمّ قال : «يا عمّ ربّيت صغيراً ، وکفلت يتيماً ، ونصرت کبيراً ، فجزاک الله عنّي خيراً ، ومشى بين يدي سريره وجعل يعرضه ويقول : وصلتک رحم ، وجُزيت خيراً».

4 - عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال : قال العبّاس : يا رسول الله أترجو لأبي طالب؟ قال : «کلّ الخير أرجو من ربّي».

أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣ ⁦(1 / 106)⁩ بسند صحيح رجاله کلّهم ثقات رجال الصحاح وهم : عفّان بن مسلّم ، وحمّاد بن سلمة ، وثابت البنائي ٤ ، وإسحاق ابن عبد الله.

وأخرجه ابن عساکر ٥ کما في الخصائص الکبرى ٦ ⁦(1 / 87)⁩ ، والفقيه الحنفي 7.

(١)دلائل النبوّة : 2 / 349 ، البداية والنهاية : 3 / 155 ، تذکرة الخواص : ص 8 ، الطرائف : ص 305 ح 393 ، شرح شواهد المغني : 1 / 397 رقم 197.
(٢)تاريخ اليعقوبي : 2 / 35.
(٣)الطبقات الکبرى : 1 / 124.
(٤)في الخصائص الکبرى : البناني ، کذا ذکره ابن سعد في الطبقات الکبرى : 7 / 232 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : 5 / 220 ، وفی تذکرة الحفاظ : 1 / 125.
(٥)مختصر تاريخ مدينة دمشق : 29 / 32.
(٦)الخصائص الکبرى : 1 / 147.

:  · /ghadir/7/501/