Misbah Library
الغدير 7 ٥٠٠

عن الأسلمي وغيره : توفّي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نُبِّئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ وتوفّيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيّام فاجتمع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليها وعلى عمّه حزن شديد حتى سمّي ذلک العام عام الحزن.

طبقات ابن سعد ⁦(1 / 106)⁩ ، الامتاع للمقريزي (ص 27) ، تاريخ ابن کثير ⁦(3 / 134)⁩ ، السيرة الحلبيّة ⁦(1 / 373)⁩ ، السيرة لزيني دحلان هامش الحلبيّة ⁦(1 / 291)⁩ ، أسنى المطالب (ص 11) ١.

لفت نظر : عيّن ابن سعد لوفاة أبي طالب يوم النصف من شوّال کما سمعت ، وقال أبو الفداء في تاريخه ⁦(1 / 120)⁩ توفّي في شوّال ، وأوعز القسطلاني في المواهب ٢ ⁦(1 / 71)⁩ موته في شوّال إلى القيل ، وقال المقريزي في الإمتاع (ص 27) : توفّي أوّل ذي القعدة وقيل : النصف من شوّال ، وقال الزرقاني في شرح المواهب ⁦(1 / 291)⁩ : مات بعد خروجهم من الشعب في ثامن عشر رمضان سنة عشر ، وفي الاستيعاب : خرجوا من الشعب في أوّل سنة خمسين وتوفّي أبو طالب بعده بستة أشهر فتکون وفاته في رجب. انتهی. وهذا الاختلاف موجود في تآليف الشيعة أيضاً.

3 - أخرج البيهقي عن ابن عبّاس : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عاد من جنازة أبي طالب فقال : «وصلتک رحم ، وجزيت خيراً يا عمّ» وفي لفظ الخطيب : عارض النبيّ جنازة أبي طالب فقال : «وصلتک رحم ، جزاک الله خيراً يا عمّ».

دلائل النبوّة للبيهقي ، تاريخ الخطيب البغدادي ⁦(13 / 196)⁩ ، تاريخ ابن کثير 2.

(١)الطبقات الکبرى : 1 / 125 ، البداية والنهاية : 3 / 156 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 346 ، السيرة النبويّة : 1 / 139 ، أسنی المطالب : ص 14 ، 20.
(٢)المواهب اللدنيّة : 1 / 262.

:  · /ghadir/7/500/