Misbah Library
الغدير 7 ٤٥٢

لقد أکرمَ اللهُ النبيَّ محمداً

فأکرمُ خلقِ اللهِ في الناسِ أحمدُ

وشقَّ له من اسمه لِيجلّه

فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدُ

أخرجه ١ البخاري في تاريخه الصغير من طريق علي بن يزيد ، وأبو نعيم في دلائل النبوّة ⁦(1 / 6)⁩ ، وابن عساکر في تاريخه ⁦(1 / 275)⁩ ، وذکره له ابن أبي الحديد في شرحه ⁦(3 / 315)⁩ ، وابن کثير في تاريخه ⁦(1 / 266)⁩ ، وابن حجر في الإصابة ⁦(4 / 115)⁩ ، والقسطلاني في المواهب اللدنيّة ⁦(1 / 518)⁩ نقلاً عن تاريخ البخاري ، والديار بکري في تاريخ الخميس ⁦(1 / 254)⁩ فقال : أنشأ أبو طالب في مدح النبيّ أبياتاً منها هذا البيت :

وشقّ له من اسمه ليجلّه

حسّان بن ثابت ضمّن شعره هذا البيت فقال :

ألم ترَ أنّ اللهَ أرسلَ عبده

بآياتِهِ واللهُ أعلى وأمجدُ

وشقَّ له من اسمه ليجلّه

والزرقاني في شرح المواهب ⁦(3 / 156)⁩ وقال : توارد حسّان معه أو ضمّنه شعره وبه جزم في الخميس ، أسنى المطالب ٢ (ص 14).

ومن شعره المشهور کما قاله ابن أبي الحديد في شرحه ٣ ⁦(3 / 315)⁩:

أنت النبيُّ محمدُ

قرمٌ أغرُّ مسوَّدُ

لمسوّدينَ أکارمٍ

طابوا وطاب المولدُ

نعم الأُرومةُ أصلُها

عمرو الخضمّ الأوحدُ9.

(١)التاريخ الصغير : 1 / 38 ، دلائل النبوّة : 1 / 44 ح 2 ، تاريخ مدينة دمشق : 3 / 32 - 33 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 78 کتاب 9 ، البداية والنهاية : 2 / 325 ، المواهب اللدنيّة : 2 / 25.
(٢)أسنی المطالب : ص 24.
(٣)شرح نهج البلاغة : 14 / 77 کتاب 9.

:  · /ghadir/7/452/